responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : درر الأخبار من بحار الأنوار نویسنده : سيد مهدي حجازي    جلد : 1  صفحه : 58


وكانت موجودة فقد استغنيت بوجودها عن صنعتها ، وإن كانت معدومة فإنك تعلم أن المعدوم لا يحدث شيئا ، فقد ثبت المعنى الثالث أن لي صانعا وهو اللَّه رب العالمين ، فقام وما أجاب جوابا .
[6] جامع الأخبار : سئل أمير المؤمنين عليه السّلام عن إثبات الصانع ، فقال : البعرة تدل على البعير ، والرّوثة تدلّ على الحمير ، وآثار القدم تدلّ على المسير ، فهيكل علوي بهذه اللطافة ومركز سفلي بهذه الكثافة كيف لا يدلان على اللطيف الخبير ؟ .
[7] التوحيد : عبد العظيم الحسني قال : دخلت على سيدي علي بن محمّد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب : فلما بصربي قال لي : مرحبا بك يا أبا القاسم أنت وليّنا حقا . قال : فقلت له : يا ابن رسول اللَّه إني اريد أن أعرض عليك ديني ، فإن كان مرضيا ثبتت عليه حتّى ألقى اللَّه عزّ وجلّ . فقال : هاتها أبا القاسم . فقلت : إني أقول : إن اللَّه تبارك وتعالى واحد ليس كمثله شيء ، خارج من الحدين : حدّ الإبطال وحد التشبيه ، وأنه ليس بجسم ولا صورة ولا عرض ولا جوهر ، بل هو مجسّم الأجسام ، ومصوّر الصّور ، وخالق الأعراض والجواهر ، ورب كل شيء ومالكه وجاعله ومحدثه ، وإن محمّدا عبده ورسوله خاتم النبيين فلا نبي بعده إلى يوم القيامة .
وأقول : إن الإمام والخليفة وولي الأمر بعده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمّد بن علي ، ثم جعفر بن محمّد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمّد بن علي ، ثم أنت يا مولاي .
فقال عليه السّلام : ومن بعدي الحسن ابني ، فكيف للناس بالخلف من بعده ؟ قال : فقلت :
وكيف ذلك يا مولاي ؟ قال : لأنه لا يرى شخصه ولا يحل ذكره باسمه حتّى يخرج فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . قال : فقلت : أقررت .
وأقول : إن وليّهم وليّ اللَّه ، وعدوّهم عدوّ اللَّه ، وطاعتهم طاعة اللَّه ، ومعصيتهم



[6] ج 3 ص 55 .
[7] ج 3 ص 268 .

58

نام کتاب : درر الأخبار من بحار الأنوار نویسنده : سيد مهدي حجازي    جلد : 1  صفحه : 58
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست