responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : درر الأخبار من بحار الأنوار نویسنده : سيد مهدي حجازي    جلد : 1  صفحه : 346


وفي كتاب الدلالات ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني قال أبو بصير :
اشتهيت دلالة الامام فدخلت على أبي عبد اللَّه عليه السّلام وأنا جنب فقال : يا أبا محمّد ما كان لك فيما كنت فيه شغل ، تدخل على إمامك وأنت جنب ، فقلت : جعلت فداك ما عملته إلَّا عمدا قال : أولم تؤمن ؟ قلت : بلى ولكن ليطمئن قلبي قال : فقم يا أبا محمّد فاغتسل الخبر .
[9] مناقب شهر آشوب : سدير الصيرفي قال : دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السّلام وقد اجتمع إلي ماله فأحببت دفعه إليه ، وكنت حبست منه دينارا ، لكي أعلم أقاويل الناس فوضعت المال بين يديه فقال لي : يا سدير خنتنا ، ولم ترد بخيانتك إيانا قطيعتنا قلت : جعلت فداك وما ذاك ؟ قال : أخذت شيئا من حقنا لتعلم كيف مذهبنا قلت : صدقت جعلت فداك ، إنما أردت أن أعلم قول أصحابي فقال لي : أما علمت أن كل ما يحتاج إليه نعلمه ، وعندنا ذلك ، أما سمعت قول اللَّه تعالى : * ( وكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناه فِي إِمامٍ مُبِينٍ ) * اعلم أن علم الأنبياء محفوظ في علمنا ، مجتمع عندنا وعلمنا من علم الأنبياء ، فأين يذهب بك ؟ ! قلت : صدقت جعلت فداك .
[10] امالي الصدوق : علي بن أبي حمزة قال : كان لي صديق من كتّاب بني امية فقال لي : استأذن لي على أبي عبد اللَّه عليه السّلام فاستأذنت له ، فلما دخل سلَّم وجلس ثم قال : جعلت فداك إني كنت في ديوان هؤلاء القوم ، فأصبت من دنياهم مالا كثيرا وأغمضت في مطالبه فقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : لو لا أن بني امية وجدوا من يكتب لهم ، ويجبي لهم الفيء ويقاتل عنهم ، ويشهد جماعتهم ، لما سلبونا حقنا ، ولو تركهم الناس وما في أيديهم ، ما وجدوا شيئا إلَّا ما وقع في أيديهم ، فقال الفتى : جعلت فداك فهل لي من مخرج منه ؟ قال : إن قلت لك تفعل ؟ قال : أفعل قال : اخرج من جميع ما كسبت في دواوينهم ، فمن عرفت منهم رددت عليه ماله ، ومن لم تعرف تصدقت به وأنا أضمن لك على اللَّه الجنة ، قال : فأطرق الفتى طويلا فقال : قد فعلت



[9] ج 47 ص 130 .
[10] ج 47 ص 137 .

346

نام کتاب : درر الأخبار من بحار الأنوار نویسنده : سيد مهدي حجازي    جلد : 1  صفحه : 346
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست