responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : درر الأخبار من بحار الأنوار نویسنده : سيد مهدي حجازي    جلد : 1  صفحه : 326


بيت رسول اللَّه ؟ فأقبل على صلاته ولم يخرج عنها إلَّا عن كمالها وإتمامها ، ثم أقبل عليها وجلس على أرجاء البئر ومد يده إلى قعرها ، وكانت لا تنال إلَّا برشاء طويل فأخرج ابنه محمّدا عليه السّلام على يديه يناغي ويضحك ، لم يبتلّ له ثوب ولا جسد بالماء ، فقال : هاك يا ضعيفة اليقين باللَّه ، فضحكت لسلامة ولدها وبكت لقوله عليه السّلام يا ضعيفة اليقين باللَّه فقال : لا تثريب عليك اليوم لو ، علمت أني كنت بين يدي جبار لوملت بوجهي عنه لمال بوجهه عني ، أفمن يرى راحما بعده ؟ .
[3] أعلام الورى : روى أن علي بن الحسين عليه السّلام دعا مملوكه مرتين فلم يجبه ، فلما أجابه في الثالثة فقال له : يا بني أما سمعت صوتي ؟ قال : بلى : قال : فمالك لم تجبني ؟
قال : أمنتك ، قال الحمد للَّه الذي جعل مملوكي يأمنني .
[4] الكافي : الثمالي قال : رأيت علي بن الحسين عليه السّلام قاعدا واضعا إحدى رجليه على فخذه ، فقلت : إن الناس يكرهون هذه الجلسة ويقولون : إنها جلسة الرب ، فقال : إني إنما جلست هذه الجلسة للملالة ، والرب لا يمل ولا تأخذه سنة ولا نوم .
[5] الخصال : حمران بن أعين ، عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر عليه السّلام قال : كان علي ابن الحسين عليه السّلام يصلَّي في اليوم والليلة ألف ركعة ، كما كان يفعل أمير المؤمنين عليه السّلام كانت له خمسمائة نخلة ، فكان يصلي عند كل نخلة ركعتين ، وكان إذا قام في صلاته غشي لونه لون آخر ، ولقد حج على ناقة له عشرين حجة فما قرعها بسوط ، فلما نفقت أمر بدفنها لئلا يأكلها السباع ، ولقد سئلت عنه مولاة له فقالت : اطنب أو اختصر ؟ فقيل لها : بل اختصري ، فقالت : ما أتيته بطعام نهارا قط ، وما فرشت له فراشا بليل قط .
[6] التهذيب : الثمالي ، أن علي بن الحسين عليهما السّلام أتى مسجد الكوفة عمدا من المدينة فصلى فيه أربع ركعات ، ثم عاد حتّى ركب راحلته وأخذ الطريق .



[3] ج 46 ص 56 .
[4] ج 46 ص 59 .
[5] ج 46 ص 61 .
[6] ج 46 ص 64 .

326

نام کتاب : درر الأخبار من بحار الأنوار نویسنده : سيد مهدي حجازي    جلد : 1  صفحه : 326
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست