responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : درر الأخبار من بحار الأنوار نویسنده : سيد مهدي حجازي    جلد : 1  صفحه : 192


[15] أمالي الصدوق : عن ثابت بن أبي صفية قال : نظر علي بن الحسين سيد العابدين عليهم السّلام إلى عبيد اللَّه بن عباس بن علي بن أبي طالب عليه السّلام فاستعبر ثم قال : ما من يوم أشد على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله من يوم احد ، قتل فيه عمه حمزة بن عبد المطلب أسد اللَّه وأسد رسوله ، وبعده يوم موتة ، قتل فيه ابن عمه جعفر بن أبي طالب ، ثم قال عليه السّلام : ولا يوم كيوم الحسين صلَّى اللَّه عليه ازدلف إليه ثلاثون ألف رجل يزعمون أنهم من هذه الامة ، كلّ يتقرّب إلى اللَّه عزّ وجلّ بدمه ، وهو باللَّه يذكرهم فلا يتّعظون حتّى قتلوه بغيا وظلما وعدوانا ثم قال عليه السّلام : رحم اللَّه العباس فلقد آثر وأبلى وفدى أخاه بنفسه حتّى قطعت يداه فأبدله اللَّه عز وجل بهما جناحين ، يطير بهما مع الملائكة في الجنة كما جعل لجعفر بن أبي طالب ، وإن للعباس عند اللَّه تبارك وتعالى منزلة يغبطه بها جميع الشهداء يوم القيامة .
[16] الخصال : عن أبي أمامة قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : طوبى لمن رآني وآمن بي .
وطوبى ثم طوبى يقولها سبع مرات لمن لم يرني وآمن بي .
[17] أمالي الطوسي : قال الأوزاعي . . . تغدينا مع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ومعنا أبو عبيدة بن الجراح ، فقلنا : يا رسول اللَّه هل أحد خير منا ؟ أسلمنا معك ، وجاهدنا معك ، قال :
بلى قوم من امتي يأتون بعدي يؤمنون بي .
[18] الخصال : عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : قال سلمان رحمة اللَّه عليه : عجبت بستّ ، ثلاث أضحكتني وثلاث أبكتني فأمّا الذي أبكتني ففراق الأحبة ، محمّد وحزبه ، وهول المطَّلع ، والوقوف بين يدي اللَّه عز وجل ، وأما التي أضحكتني فطالب الدنيا والموت يطلبه ، وغافل وليس بمغفول عنه ، وضاحك ملء فيه لا يدري أرضى للَّه أم سخط .
[19] جامع الأخبار : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : يأتي على الناس زمان وجوههم وجوه



[15] ج 22 ص 274 .
[16] ج 22 ص 305 .
[17] ج 22 ص 307 .
[18] ج 22 ص 360 .
[19] ج 22 ص 453 .

192

نام کتاب : درر الأخبار من بحار الأنوار نویسنده : سيد مهدي حجازي    جلد : 1  صفحه : 192
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست