نام کتاب : درر الأخبار من بحار الأنوار نویسنده : سيد مهدي حجازي جلد : 1 صفحه : 166
فإن كان الأمر بخلاف ما قال سلمته إليكم ، ففتحوها فلم يجدوا فيها شيئا غير اسم اللَّه فتفرّقوا وهم يقولون : سحر سحر ، وانصرف أبو طالب رضى اللَّه عنه . [4] الخرائج : روي أن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله كان يوما جالسا وحوله علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام فقال لهم : كيف بكم إذا كنتم صرعى وقبوركم شتى ؟ فقال الحسين عليه السّلام أنموت موتا أو نقتل قتلا ؟ فقال : بل تقتل يا بنيّ ظلما ، ويقتل أخوك ظلما ويقتل أبوك ظلما ، وتشرّد ذراريكم في الأرض ، فقال الحسين عليه السّلام : ومن يقتلنا ؟ قال : شرار الناس ، قال : فهل يزورنا أحد ؟ قال : نعم طائفة من أمّتي يريدون بزيارتكم برّي وصلتي ، فإذا كان يوم القيامة جئتهم وأخلَّصهم من أهواله . [5] قرب الاسناد : هارون ، عن ابن صدقة ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام أن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال : إذا ظهرت القلانس المتركة ظهر الرياء . [6] الكافي : العرزمي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : سيأتي على الناس زمان لا ينال الملك فيه إلَّا بالقتل والتجبّر ، ولا الغنى إلَّا بالغصب والبخل ، ولا المحبة إلا بإستخراج الدين واتباع الهوى ، فمن أدرك ذلك الزمان فصبر على الفقر وهو يقدر على الغنى ، وصبر على البغضة وهو يقدر على المحبة ، وصبر على الذلّ وهو يقدر على العزّ آتاه اللَّه ثواب خمسين صديقا ممّن صدّق بي .
[4] ج 18 ص 120 . [5] ج 18 ص 145 . [6] ج 18 ص 146 .
166
نام کتاب : درر الأخبار من بحار الأنوار نویسنده : سيد مهدي حجازي جلد : 1 صفحه : 166