responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : درر الأخبار من بحار الأنوار نویسنده : سيد مهدي حجازي    جلد : 1  صفحه : 138


فرجع إليهم عيسى عليه السّلام وهم موتى حوله ، فأحياهم بإذن اللَّه تعالى ذكره ، ثم قال : ألم أقل لكم : إن هذا يقتل الناس ؟ ! 8 - [8] امالي الصدوق : عن الصادق عليه السّلام قال : قال عيسى بن مريم عليه السّلام لبعض أصحابه : ما لا تحب أن يفعل بك فلا تفعله بأحد ، وإن لطم أحد خدك الأيمن فأعط الأيسر .
[9] أمالي الصدوق : إبراهيم بن محمّد ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : مرّ عيسى بن مريم عليه السّلام بقبر يعذب صاحبه ، ثمّ مرّ به من قابل فإذا هو ليس يعذب ، فقال : يا رب مررت بهذا القبر عام أول فكان صاحبه يعذب ، ثم مررت به العام فإذا هو ليس يعذب ، فأوحى اللَّه عز وجل إليه :
يا روح اللَّه إنه أدرك له ولد صالح فأصلح طريقا وآوى يتيما فغفرت له بما عمل ابنه .
قال : وقال عيسى بن مريم عليه السّلام ليحيى بن زكريا عليه السّلام : إذا قيل فيك ما فيك فاعلم أنه ذنب ذكرته فاستغفر اللَّه منه ، وإن قيل فيك ما ليس فيك فاعلم أنها حسنة كتبت لك لم تتعب فيها .
[10] بحق أقول لكم : إن موسى كان يأمركم أن لا تحلفوا باللَّه كاذبين ، وأنا أقول : لا تحلفوا باللَّه صادقين ولا كاذبين ، ولكن قولوا : لا ونعم . يا بني إسرائيل عليكم بالبقل البري ، وخبز الشعير ، وإيّاكم وخبز البر فإنّي أخاف عليكم أن لا تقوموا بشكره .
بحق أقول لكم : إن الناس معافى ومبتلى ، فاحمدوا اللَّه على العافية ، وارحموا أهل البلاء . بحق أقول لكم : إن كل كلمة سيئة تقولون بها تعطون جوابها يوم القيامة .
يا عبيد السوء إذا قرّب أحدكم قربانه ليذبحه فذكر أن أخاه واجد [11] عليه فليترك قربانه وليذهب إلى أخيه فليرضه ثم ليرجع إلى قربانه فليذبحه . يا عبيد السوء إذا أخذ قميص أحدكم فليعط رداءه معه ، ومن لطم خدّه منكم فليمكَّن من خدّه الآخر ومن سخّر منكم ميلا فليذهب ميلا آخر معه .



[8] ج 14 ص 287 .
[9] ج 14 ص 287 .
[10] ج 14 ص 313 .
[11] وجد عليه : غضب .

138

نام کتاب : درر الأخبار من بحار الأنوار نویسنده : سيد مهدي حجازي    جلد : 1  صفحه : 138
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست