نام کتاب : درر الأخبار من بحار الأنوار نویسنده : سيد مهدي حجازي جلد : 1 صفحه : 112
هذا من شعر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ومن بشره فما قبّلته ! فتطاول أبو حنيفة ليقبّل يده فاستلّ كمّه وجذب يده ودخل منزله . [4] تحف العقول : وقال عليه السّلام : من تكلم في اللَّه هلك ، ومن طلب الرياسة هلك ، ومن دخله العجب هلك . [5] وقال : اشتدت مؤونة الدنيا والدين ، فأما مؤونة الدنيا فإنك لا تمد يدك إلى شيء منها إلَّا وجدت فاجرا قد سبقك إليه ، وأما مؤونة الآخرة فإنك لا تجد أعوانا يعينونك عليه . [6] وسألته عن رجل أصاب شاة في الصحراء هل تحلّ له : قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : هي لك أو لأخيك أو لذئب ، خذها فعرّفها حيث أصبتها ، فإن عرفت فردّها على صاحبها ، وإن لم تعرفها فكلها ، وأنت ضامن لها إن جاء صاحبها ويطلبها أن تردّ عليه ثمنها . [7] وسألته عن الرجل أيصلح أن يأخذ من لحيته ؟ قال : أما من عارضيه فلا بأس وأما من مقدمه فلا يأخذ . [8] وسألته عن أخذ الشاربين أسنّة هو ؟ قال : نعم . [9] وسألته عن الرجل يمرّ بالمكان فيه العذرة فتهبّ الريح فتسفي عليه من العذرة . فيصيب ثوبه ورأسه ، أو يصلَّي قبل أن يغسله ؟ قال : نعم ينفضه ويصلَّي فلا بأس . [10] قال : وحدّثني الشيخ أدام اللَّه عزّه أيضا قال : قال المأمون يوما للرضا عليه السّلام أخبرني بأكبر فضيلة لأمير المؤمنين عليه السّلام يدل عليها القرآن ، قال : فقال له الرضا عليه السّلام : فضيلة في المباهلة ، قال اللَّه جلّ جلاله : * ( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيه مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وأَبْناءَكُمْ ونِساءَنا ونِساءَكُمْ وأَنْفُسَنا وأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ ) *
[4] ج 10 ص 246 . [5] ج 10 ص 246 . [6] ج 10 ص 250 . [7] ج 10 ص 264 . [8] ج 10 ص 264 . [9] ج 10 ص 270 . [10] ج 10 ص 350 .
112
نام کتاب : درر الأخبار من بحار الأنوار نویسنده : سيد مهدي حجازي جلد : 1 صفحه : 112