responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : درر الأخبار من بحار الأنوار نویسنده : سيد مهدي حجازي    جلد : 1  صفحه : 104


في الدنيا ، فلما أن مات الكافر بنى اللَّه له بيتا في النار من طين ، فكان يقيه حرّها ، ويأتيه الرزق من غيرها ، وقيل له : هذا بما كنت تدخل على جارك المؤمن فلان بن فلان من الرفق وتولَّيه من المعروف في الدنيا .
[10] نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : واعلموا أنه ليس لهذا الجلد الرقيق صبر على النار ، فارحموا نفوسكم فإنكم قد جرّبتموها في مصائب الدنيا ، فرأيتم جزع أحدكم من الشوكة تصيبه والعثرة تدميه والرمضاء تحرقه ، فكيف إذا كان بين طابقين من نار ضجيع حجر وقرين شيطان ؟ أعلمتم أن مالكا إذا غضب على النار حطم بعضها بعضا لغضبة وإذا زجرها توثّبت بين أبوابها جزعا من زجرته ؟ أيها اليفن الكبير الذي قد لهزه القتير كيف أنت إذا التحمت أطواق النار بعظام الأعناق ، ونشبت الجوامع حتّى أكلت لحوم السواعد ؟ فاللَّه اللَّه معشر العباد وأنتم سالمون في الصحة قبل السقم ، وفي الفسحة قبل الضيق ، فاسعوا في فكاك رقابكم من قبل أن تغلق رهائنها .
[11] الكافي : عن ابن صدقة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : نهى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله عن الاستشفاء بالحميات وهي العيون الحارة التي تكون في الجبال التي توجد فيها روائح الكبريت ، فإنها من فوح جهنم .
[12] عيون أخبار الرضا : بإسناده عن المفضل بن عمر ، عن الصادق ، عن آبائه :
قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : لما اسري بي إلى السماء أوحى إليّ ربي جل جلاله ، وساق الحديث في محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين : إلى أن قال : يا محمّد لو أن عبدا عبدني حتّى ينقطع ويصير كالشن البالي ثم أتاني جاحدا لولا يتهم ما أسكنته جنتي ولا أظللته تحت عرشي ، الخبر .
[13] وقال الصادق عليه السّلام : المنكر لآخرنا كالمنكر لأولنا . وقال النبي صلَّى اللَّه عليه وآله : الأئمة من



[10] ج 8 ص 306 .
[11] ج 8 ص 315 .
[12] ج 8 ص 357 .
[13] ج 8 ص 366 .

104

نام کتاب : درر الأخبار من بحار الأنوار نویسنده : سيد مهدي حجازي    جلد : 1  صفحه : 104
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست