responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسة حول نهج البلاغة نویسنده : محمد حسين الحسيني الجلالي    جلد : 1  صفحه : 40


نسخة عليها قراءة فضل اللَّه الراوندي في الهند ، صورتها .
8 - ديوان شعر ، وقد ذاع صيته في الشعر ( راجع الدرجات الرفيعة تاريخ بغداد ، للخطيب ، وشرح ابن أبي الحديد ) ، وقد جمعه أبو حكيم الحبري ( ت / 476 ه‌ ) بعد وفاة الشريف ، وقد أرسل الصاحب إلى بغداد من ينسخ ديوان فمدحه الشريف سنة 385 بقصيدة منها :
< شعر > بيني وبينك حرمتان تلاقتا نثري الذي بك يقتدي وقصيدي < / شعر > ومنها :
< شعر > إن أهد أشعاري إليك فإنه كالسرد أعرضه على داود < / شعر > [1] وهكذا طلبت تقية بنت سيف الدولة نسخة من ديوانه ، وكانت من أفاضل النساء .
وابن جنّي شرح مرثية الشريف لأبي ظاهر إبراهيم بن ناصر الدولة ، وهي :
< شعر > ألقى السلاح ربيعة بن نزار اودى الردى بقريعك المغوار < / شعر > ذكر الديوان النجاشي وابن عنبة في عمدة الطالب [2] ، وهو مطبوع بالهند سنة 1306 ه‌ وبيروت سنة 1307 ه‌ في مجلدين .
9 - الرسائل ، ويظهر أنها مجموعة مختلفة المواضيع والمناسبات ، وصرح ابن عنبة انها « رسائله في ثلاث مجلدات » [3] ، ونقل ابن معصوم بعضها في الدرجات الرفيعة ص 475 - 478 ، وقد طبع قسم منها بعنوان : « رسائل الصابي والشريف الرضي » بتحقيق محمد يوسف نجم ، في الكويت ، سنة 1961 م ضمن سلسلة التراث العربي .
10 - الزيادات ، ولا يعرف بالضبط طبيعة هذه الزيادات ، وهل هي من إنشاء الشريف الرضي أو ما يراه الشريف زيادات على الأصل ، وذكر النجاشي عنوانين : أ - الزيادات في شعر أبي تمام ص 283 .
ب - الزيادات في شعر ابن الحجاج ، ولم تقف يد التتبّع عليهما بعد .
11 - سيرة والده الطاهر ( المتوفى سنة 400 ه‌ ) ألَّفه في حياة والده ، وقبل 21 سنة من وفاته ، ذكر في عمدة الطالب [4] والدرجات الرفيعة [5] ، وهو أول مؤلفات الشريف



[1] ديوان الشريف الرضي 1 : 285 - 290 .
[2] رجال النجاشي : 398 ، عمدة الطالب : 308 .
[3] عمدة الطالب : 208 .
[4] عمدة الطالب : 207 .
[5] الدرجات الرفيعة : 467 .

40

نام کتاب : دراسة حول نهج البلاغة نویسنده : محمد حسين الحسيني الجلالي    جلد : 1  صفحه : 40
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست