responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في نهج البلاغة نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 49


ولولا التجارة لحدثت أزمات اجتماعية تنشأ من تكدس الانتاج في غير مكان الحاجة إليه ، وعدم وجوده في مكان الحاجة إليه .
والعمال ( الولاة ) والكتاب يشرفون على تنظيم هذا النشاط ولولاهم لتسيب واتجه اتجاهات غير صالحة .
ولولا القضاة للجأ الناس إلى تسوية مشاكلهم بالعنف ، وذلك يؤدي إلى بلبلة الاجتماع .
وإذن ، فالنشاطات الاجتماعية متشابكة ومتداخلة ، وليس فيها لاحد على أحد فضل ، فكل واحد من الناس يؤدي عملا يأخذ في مقابله من المجتمع أعمالا كثيرة ، ولو كف المجتمع عن تقديم المعونة له لما أمكنه أن يقوم بشي .
قال عليه السلام :
( . . فالجنود بإذن الله حصون الرعية ، وزين الولاة ، وعز الدين ، وسبل الامن ، وليست تقوم الرعية إلا بهم .
( ثم لا قوام للجنود إلا بما يخرج الله لهم من الخراج الذي يقوون به على جهاد عدوهم ، ويعتمدون عليه فيما يصلحهم ويكون من وراء حاجتهم .
( ثم لا قوام لهذين الصنفين إلا بالصنف الثالث من القضاة والعمال والكتاب لما يحكمون من المعاقد ويجمعون من المنافع ، ويؤتمنون عليه من خواص الأمور وعوامها .
( ولا قوام لهم جميعا إلا بالتجار وذوي الصناعات فيما يجتمعون عليه من مرافقهم ، ويقيمونه من أسواقهم ، ويكفونهم من الترفق بأيديهم مالا يبلغه رفق غيرهم ) عهد الأشتر . ( 4 )

49

نام کتاب : دراسات في نهج البلاغة نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 49
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست