تذل الأبرار وتعز الأشرار وتعظم تبعات الله عند العباد ، فعليكم بالتناصح في ذلك وحسن التعاون عليه ) [1] . وقال في التعاون بين الراعي والرعية : ( . ولكن من واجب حقوق الله على العباد : النصيحة بمبلغ جهدهم ، والتعاون على إقامة الحق بينهم ، وليس امرؤ - وان عظمت في الحق منزلته وتقدمت في الدين فضيلته - بفوق أن يعان [2] على ما حمله الله من حقه . ولا امرؤ - وان صغرته النفوس واقتحمته العيون [3] - بدون أن يعين على ذلك أو يعان عليه ) [4] .
[1] نهج البلاغة ، رقم الخطبة : 214 . [2] أي بأعلى من أن يحتاج إلى المساعدة والإعانة . [3] اقتحمته العيون : احتقرته ( بدون أن يعين ) أي بأعجز من أن يساعد غيره . [4] نهج البلاغة ، رقم الخطبة : 214 .