الامام الفاجر - حين لا يوجد العادل - شرا - ، فهي على ما فيها من شر خير من الفوضى التي تمزق أواصر الاجتماع . وغير خفي ان الامام لم يقصد في كلمته الآنفة إلى بيان طبيعة الحكم الاسلامي ، وإنما قصد فيها إلى بيان ضرورة الحكم في قبال دعوى الخوارج الفوضويين .