responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في علم الدراية نویسنده : علي أكبر غفاري    جلد : 1  صفحه : 31


وغير الإمامي الموثق ففي لحوقه بأيهما وجهان : مرجعهما إلى الترجيح بين الموثق والحسن لأن السند يتبع في الوصف أخس رجاله كتبعية النتيجة لأخس مقدمتيها ، ورجح بعض الأجلة [1] ، " كون الموثق أقوى ، فيتصف السند بالحسن . ثم قال : نعم ، قد يصير الحسن أقوى بسبب خصوص المدح في خصوص الرجل وهو لا يوجب ترجيح نوع الحسن - انتهى " .
ووافقه على ذلك بعض من عاصرناه نظرا إلى أن عمدة أسباب الاعتبار تدور مدار الظن بالصدور ، فالموثق من هذه الجهة أقوى فيلحق السند بالحسن .
وأقول : الأظهر كون الحسن أقوى لأن كونه إماميا مع كونه ممدوحا ، أقوى من كونه موثقا غير إمامي في الغالب فيقتضى توصيف [2] السند بالموثقية ، إلا أن مقتضى مراعاة الاصطلاح عدم توصيفه بشئ من الحسن والموثقية أو تسميته بالقوي كما فعل ذلك جمع وستطلع عليه .
3 - إنه ذكر في البداية أنه يقال للموثق : القوي أيضا لقوة الظن بجانبه بسبب توثيقه .
وأقول : تسمية الموثق قويا وإن كان صحيحا لغة ، إلا أنه خلاف الاصطلاح ، لأن ما اندرج في أحد العناوين المزبورة من الصحة والحسن والموثقية لا يسمى قويا ، وإنما القوي في الاصطلاح يطلق على ما خرج عن الأقسام الثلاثة المزبورة ولم يدخل في الضعيف وفاقا لبعض من عاصرناه .
4 - إن الفاضل الأسترابادي في " لب اللباب " تفرد عن أهل الدراية بذكر ألفاظ اخر بعضها قد استعمل في كلمات أواخر الفقهاء ( رض ) وبعضها غير مستعمل في كلماتهم أيضا . فمنها : الحسن كالصحيح . قال : وهو ما كان جميع رواة سلسلته إماميين مع مدح البعض مدحا غير بالغ مرتبة الوثاقة والبعض الآخر بمدح بالغ مرتبة الوثاقة ، أو كون أوائل رجال سنده إماميين ثقات وأواخرهم إماميين ممدوحين بمدح غير بالغ درجة الوثاقة مع كونهم واقعين بعد أحد الجماعة المجمع على تصحيح ما يصح عنهم .



[1] هو القاضي القمي ( ره ) .
[2] كذا .

31

نام کتاب : دراسات في علم الدراية نویسنده : علي أكبر غفاري    جلد : 1  صفحه : 31
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست