responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في علم الدراية نویسنده : علي أكبر غفاري    جلد : 1  صفحه : 238


والمنسوخ وغير ذلك .
63 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي له زهاء ثمانين كتابا [1] .
64 - إبراهيم بن محمد الثقفي له خمسون كتابا [2] .
هذا نموذج ممن جمع الحديث وسمع من المعصوم عليه السلام طيلة البعثة إلى القرن الرابع من الشيعة وبعض العامة .
وكان في أواخر دولة بني مروان ضعفت قوة الحكومة فرفعت حيلولة المنع عن الأخذ والتعليم والتعلم للسنة النبوية القائمة . وقامت جماعة من الأحرار والذين لهم إلمام بحفظ آثار الدين وسنة سيد المرسلين صلى الله عليه وآله أمثال بريد بن معاوية العجلي وأبي بصير ليث المرادي ، ومحمد بن مسلم الثقفي ، وزرارة بن أعين الشيباني ، ونظرائهم من العامة أمثال عبد الملك بن جريج وسفيانين وغيرهم اغتنموا الفرصة وتوجهوا إلى المدينة والبلاد التي كان فيها من التابعين فأخذ الإمامي منهم عن الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام ، والعامي منهم عنهما عليهما السلام وعن بقية التابعين وحفظوها ودونوها في صحف مكرمة وكتب قيمة ، وقد صح عن الصادق عليه السلام في حقهم قوله : " بشر المخبتين بالجنة أربعة نجباء امناء على حلاله وحرامه ، لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوة واندرست " وهكذا جاءت بعدهم جماعة من المؤمنين وأخذوا عن أئمة أهل البيت عليهم السلام العلوم الدينية من تفسير القرآن وشرايع الإسلام وأصول الدين وفروعه ، وكتبوها في صحائف وعرضوا بعضها على بعضهم عليهم السلام فصوبوها ، وبلغ هذه الأصول في عصر الرضا عليه وعلى آبائه السلام زهاء أربعمائة كتاب تسمى أصولا " غير ما لم يسم أصلا " وهي ألوف .
ثم جاء بعد ذلك جماعة من الفضلاء من أصحاب أبي الحسن الرضا عليه السلام كأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي وجعفر بن بشير ، والحسن بن علي بن - فضال ، والحسن بن محبوب ، وحماد بن عيسى ، وصفوان بن يحيى ، ومحمد بن أبي عمير وأحمد بن محمد بن عيسى الأشعري فجمعوا هذه الكتب وبوبوها وجمعوا كل موضوع



[1] راجع فهرست الطوسي .
[2] راجع مقدمة كتابه الغارات بقلم الأستاذ المحدث الأرموي . وفهرست الطوسي .

238

نام کتاب : دراسات في علم الدراية نویسنده : علي أكبر غفاري    جلد : 1  صفحه : 238
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست