نام کتاب : دراسات في علم الدراية نویسنده : علي أكبر غفاري جلد : 1 صفحه : 230
فأمسكت عن الكتاب ، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله فقال : اكتب فوالذي نفسي بيده ما خرج مني إلا حق . مثله في أسد الغابة ج 2 ص 332 وجامع بيان العلم لابن عبد البر ص 71 . وفي أسد الغابة في عنوان عبد الله بن عمرو [1] " عن مجاهد بن جبر المخزومي قال : أتيت عبد الله بن عمرو فتناولت صحيفة تحت مفرشه ، فمنعني : قلت : ما كنت تمنعني شيئا ؟ قال : هذه الصادقة فيها ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليس بيني وبينه أحد ، إذا سلمت لي هذه ، وكتاب الله ، والوهط فلا أبالي على ما كانت الدنيا " . ( الوهط كرم له من أبيه ) . الثالث : مصحف فاطمة عليها السلام جاء ذكره في غير موضع من كتاب بصائر الدرجات وغيرها كما في البحار .
[1] قال الجزري في أسد الغابة : أسلم قبل أبيه وكان عالما فاضلا قرء القران والكتب المتقدمة - إلى أن - روي عن رجاء بن ربيعة أبي إسماعيل الزبيدي مولاهم الكوفي قال : كنت في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله في حلقة فيها أبو سعيد الخدري وعبد الله بن عمرو ، فمر بنا حسين بن علي عليهما السلام فسلم ، فردا القوم السلام فسكت عبد الله حتى فرغوا ، رفع صوته وقال عليك السلام ورحمة الله وبركاته ، ثم أقبل على القوم فقال : الا أخبركم بأحب أهل الأرض إلى أهل السماء ؟ قالوا : بلى ، قال : هو هذا الماشي ، ما كلمني كلمة منذ ليالي صفين ولأن يرضى عنى أحب إلى من حمر النعم ، فقال أبو سعيد : الا تعتذر إليه ؟ قال : بلى ، قال : فتواعدا أن يغدوا إليه قال : فغدوت معهما ، فاستأذن أبو سعيد فأذن له ، فدخل له ، فدخل ثم استأذن لعبد الله فلم يزل به حتى أذن له فلما دخل قال أبو سعيد : يا ابن رسول الله إنك لما مررت بنا أمس - فأخبره بالذي كان من قول عبد الله بن عمرو - فقال الحسين : أعلمت يا عبد الله أني أحب أهل الأرض إلى أهل السماء ؟ قال : إي ورب الكعبة ، فقال : فما حملك على أن قاتلتني وأبي يوم صفين فوالله لأبي كان خيرا منى ، قال : اجل ولكن عمرو شكاني إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله إن عبد الله يقوم الليل ويصوم النهار ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله : يا عبد الله صل ونم وصم وأفطر ، وأطع عمرا . قال : فلما كان يوم صفين أقسم علي فخرجت أما والله ما اخترطت سيفا ، ولا طعنت برمح ولا رميت بسهم " . وقال " شهد مع أبيه صفين وكان على الميمنة قال له أبوه : اخرج فقاتل ، فامتنع فقال له أبوه ألم يكن آخر ما عهد إليك رسول الله صلى الله عليه وآله أن أطع أباك ، قال : اللهم بلى ، قال : فإني أعزم عليك أن تخرج فخرج وندم بعد ذلك فكان يقول : مالي ولصفين ولقتال المسلمين لوددت أني مت قبله بعشرين سنة ، وقيل إنه كان يقول : ما كان رجل أجهد منى ، رجل لم يفعل شيئا من ذلك . وقيل : إنه كانت الراية بيده وقال : قدمت منزلة أو منزلتين " .
230
نام کتاب : دراسات في علم الدراية نویسنده : علي أكبر غفاري جلد : 1 صفحه : 230