responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في علم الدراية نویسنده : علي أكبر غفاري    جلد : 1  صفحه : 145


ومنها البيانية فعن تاريخ أبي زيد البلخي المزبور ، أنهم فرقة أقروا بنبوة بيان وهو رجل من سواد الكوفة تأول قول الله عز وجل : " هذا بيان للناس " أنه هو ، وكان يقول بالتناسخ والرجعة ، فقتله خالد بن عبد الله القسري .
ومنها البنانية - بالباء الموحدة ونونين بينهما ألف - وهم أتباع بنان بن سمعان الهندي الذاهب إلى الحلول والقائل بإمامة أبي هاشم بن محمد بن الحنفية ، وقد يطلق البنانية على اتباع بنان التبان الذي ذكرنا ما ورد فيه وفي بزيع الحائك من الذم واللعن في ترجمتهما من تنقيح المقال ، فلاحظ .
ومنها الحرورية ، وهم الذين تبرؤوا من علي عليه السلام وشهدوا عليه بالكفر ، - لعنهم الله - وقد روى الكافي " عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير عن محمد بن حكم ، وحماد عن أبي مسروق ، قال : سألني أبو عبد الله عن أهل البصرة ، فقال لي : ما هم ؟ قلت : مرجئة وقدرية وحرورية . فقال : " لعن الله تلك الملل الكافرة المشركة التي لا تعبد الله على شئ " .
هذا ، ثم لا يخفى عليك أن الحرورية نسبة إلى حروراء موضع بقرب الكوفة كان أول مجمعهم فيه ، توجبون قضاء صلاة الحيض . وقال بعض الأعاظم : إن الحرورية فرقة من الخوارج . ويسمون بالشراة أيضا بالشين المعجمة جمع شاري . زعموا أنهم شروا أنفسهم بأن لهم الجنة يقاتلون ويقتلون ، ويظهر من بعضهم أن كل خارجي فهو من الشراة .
ومن المخمسة ، وهم فرقة من الغلاة يقولون : إن الخمسة : سلمان وأبا ذر والمقداد وعمارا وعمرو بن أمية الضمري هم النبيون والموكلون بمصالح العالم من قبل الرب ، والرب عندهم علي عليه السلام .
ومنها العلياوية . وهم على ما في اختيار الكشي يقولون : إن عليا عليه السلام رب وظهر بالعلوية الهاشمية ، وأظهر أنه عبده وأظهر وليه من عنده ورسوله بالمحمدية ، ووافق أصحاب أبي الخطاب في أربعة أشخاص علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، وأن مضي الأشخاص الثلاثة فاطمة والحسن والحسين عليهم السلام تلبيس ، والحقيقة شخص علي عليه السلام لأنه أول هذه الأشخاص في

145

نام کتاب : دراسات في علم الدراية نویسنده : علي أكبر غفاري    جلد : 1  صفحه : 145
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست