responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون    جلد : 1  صفحه : 733


قد تكفّل لكم بالرّزق وأمرتم بالعمل . . . ( الخطبة 112 ، 221 ) فالنّاظر بالقلب ، العامل بالبصر ، يكون مبتدأ عمله أن يعلم : أعمله عليه أم له فإن كان له مضى فيه وإن كان عليه وقف عنه . ( الخطبة 152 ، 270 ) فاسع في كدحك ، ولا تكن خازنا لغيرك . ( الخطبة 270 ، 2 ، 480 ) والحرفة مع العفّة ، خير من الغنى مع الفجور . ( الخطبة 270 ، 3 ، 486 ) واحذر كلّ عمل إذا سئل عنه صاحبه أنكره أو اعتذر منه . ( الخطبة 308 ، 557 ) من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه ( وفي رواية أخرى ) من فاته حسب نفسه ، لم ينفعه حسب آبائه . ( 22 ح ، 568 و 389 ح ، 646 ) لا يقلّ عمل مع التّقوى ، وكيف يقلّ ما يتقبّل ( 95 ح ، 581 ) شتّان ما بين عملين : عمل تذهب لذّته وتبقى تبعته ، وعمل تذهب مئونته ويبقى أجره .
( 121 ح ، 587 ) من قصّر في العمل ابتلي بالهمّ . ولا حاجة للَّه فيمن ليس للَّه في ماله ونفسه نصيب . ( 127 ح ، 589 ) أفضل الأعمال ما أكرهت نفسك عليه . ( 249 ح ، 610 ) قليل تدوم عليه أرجى من كثير مملول منه ( وفي رواية أخرى ) : قليل تدوم عليه خير من كثير مملول منه . ( أي اعمل قليلا وداوم عليه فهو أفضل من كثير تسأم منه فتتركه ) .
( 278 ح ، 623 ) الدّاعي بلا عمل كالرّامي بلا وتر . ( 337 ح ، 633 ) من كابد الأمور ( أي قاساها بلا إعداد أسبابها ) عطب ، ومن اقتحم اللَّجج غرق .
( 349 ح ، 635 ) ومن علم أنّ كلامه من عمله ، قلّ كلامه إلَّا فيما يعنيه . ( 349 ح ، 636 ) والتّقصير في حسن العمل إذا وثقت بالثّواب عليه غبن . ( 384 ح ، 645 ) ما أنقض النّوم لعزائم اليوم . ( 440 ح ، 655 )

733

نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون    جلد : 1  صفحه : 733
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست