نام کتاب : تصحيح اعتقادات الإمامية نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 87
أن يتكلم فيها على خبط عشواء [1] . والذي [2] صرح به أبو جعفر - رحمه الله - في معنى الروح والنفس هو قول التناسخية بعينه من غير أن يعلم أنه قولهم فالجناية بذلك على نفسه وعلى غيره عظيمة . فأما ما ذكره من أن الأنفس [3] باقية فعبارة مذمومة ولفظ يضاد ألفاظ القرآن . قال الله تعالى : ( كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام ) [4] والذي حكاه من ذلك وتوهمه هو مذهب كثير من الفلاسفة الملحدين الذين زعموا أن الأنفس [5] لا يلحقها الكون والفساد ، وأنها باقية ، وإنما تفنى وتفسد الأجسام المركبة ، وإلى هذا ذهب بعض أصحاب التناسخ
[1] قال في ( الحور العين - ص 313 ) : والعشواء في قول الخليل : الناقة التي لا تبصر ما أمامها ، فهي تخبط بيديها كل شئ وترفع طرفها لا تنظر موقع يديها ، فضرب بها المثل لمن لا يتبين في أمره ، فقيل : كراكب العشواء ، وركب العشواء وهو يخبط خبط العشواء . ( أنظر مجمع الأمثال ص 336 ج 2 ط مصر ) أيضا . چ . [2] من هنا ذكره المجلسي في البحار 58 : 81 . [3] ( ق ) ( ز ) : النفس . [4] الرحمن : 26 - 27 . [5] في المطبوعة : النفس .
87
نام کتاب : تصحيح اعتقادات الإمامية نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 87