نام کتاب : تصحيح اعتقادات الإمامية نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 38
[ نسبة النسيان إلى الله ] فصل : ذكر أبو جعفر - رحمه الله - [1] : أن النسيان [2] من الله تعالى يجري مجرى المخادعة منه للعصاة [3] ، وأنه سمي بذلك باسم المجازى عليه . [ قال أبو عبد الله ] [4] : والوجه فيه غير ذلك : وهو أن النسيان في اللغة هو الترك والتأخير ، قال الله تعالى : [ ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو
[1] الاعتقادات ص 6 2 ، التوحيد : 163 / 1 و 159 - 160 / 1 . [2] قوله تعالى : ( نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون ) ( التوبة : 67 ) قد سبق الأصل في تفسير أمثال هذه في آية : ( الله يستهزئ بهم . . . ) إلخ ، وآيات أخرى أن ذلك وارد مورد تمثيل العمل وتشبيه الفاعل في ظاهر فعله كقولهم ( فلان نام عن حقه وتحزم لحق غيره ) وقولهم لمن أساء على من أحسنوا إليه ( نسيت الجميل ) في حين أنه غير ناس ، لكنه يعمل عمل الناسي أي الإساءة على المحسن نظير اتخاذ البلغاء غير الجاحد جاحدا إذا وجدوه عاملا عمل المنكرين ، كقول الشاعر : جاء شقيق عارضا رمحه * إن بني عمك فيهم رماح وبالجملة : فالوجه الذي استقبلناه في تأويل الآيات هو الاستعارة ، والوجه الذي استقبله الصدوق أبو جعفر ( رض ) أشبه بالمجاز المرسل ، وأما تأويل النسيان إلى معنى الترك كما أفاده الشيخ المفيد ( رض ) فماله إلى الاشتراك اللفظي . ش . [3] في بقية النسخ : العصاة . [4] ليست في بقية النسخ .
38
نام کتاب : تصحيح اعتقادات الإمامية نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 38