نام کتاب : أوائل المقالات نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 349
( . . . والقول بإمامة آل محمد . . . ) . 2 - قوله فهو دار كفر سواء كان الكفار أكثر عددا أيضا كما في الصين والهند وغيرهما أو كانوا مسلطين مع قلة عددهم كما في لبنان . وقوله ( فهو دار إيمان ) . أقول : سواء كان عدد الشيعة أكثر مثل إيران أو كانوا أقلية غالبين مثل العلويين في سوريا على فرض غلبتهم وقوله ( فهو دار إسلام ) سواء كان عدد أهل السنة أكثر مثل السعودية أو كان عددهم أقل ولكن كانوا مسلطين كالعراق . 3 - قوله ( وقد تكون الدار عندي دار كفر ملة وإن كانت دار إسلام ) المراد بكفر ملة ما ذكره في القول 6 من قوله اتفقت الإمامية على إن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله ( تعالى ) من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار . . . وقال في كتاب الجمل في معنى كفر ملة ( . . . ولم يخرجوهم بذلك عن حكم ملة الاسلام إذ كان كفرهم من طريق التأويل كفر ملة . . . وإن كانوا بكفرهم خارجين من الإيمان مستحقين اللعنة والخلود في النار . . . ) الجمل ص 30 . والمراد بإسلامهم الأحكام الفقهية الظاهرية التي عبر عنها الفقهاء بقولهم كفار محكومون ببعض أحكام الاسلام مثل الطهارة الظاهرية وحل الذبايح و نحوها . وقد مر أن ما ذكره في كتاب الجمل مخالف لما هو من ضروريات فقه الشيعة من نجاسة الناصبي وكفره ظاهرا وباطنا ، ومعلوم أن أنصب النواصب و أصلهم وإمامهم الذين أسسوا أساس ذلك وبنوا عليه بنيانه هم الذين غصبوا حقه وحاربوا أمير المؤمنين ( ع ) وقاتلواه ودعوا الناس إلى حربه ، فمن أولى منهم
349
نام کتاب : أوائل المقالات نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 349