نام کتاب : أوائل المقالات نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 304
< فهرس الموضوعات > تعليقة على القول ( 27 ) < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > تعليقة على القول ( 29 ) < / فهرس الموضوعات > على إرادة خلق ذوات الموجودات أو البشر بعد تراكم القرائن واقتضاء مناسبة الحكم والموضوع إرادة خلق افعال العباد . ثم قوله عدل كريم ، الخ ، كل فقرة منه إشارة إلى دليل مستقل على ثبوت الاختيار وبطلان الجبر بحيث لو صح ما ادعته المجبرة لم يكن الله ( تعالى ) عدلا ولا كريما ولا يصح خلقه لهم لعبادته ، ولا يكون مورد لأمره ونهيه لهم ، ولم يكن هدايته عامة لهم ، ولم يكن منعما ومتفضلا ومحسنا إليهم ، ولم يكن تكليفه بقدر الطاقة والاستطاعة ، ولكان صنعه عبثا ، وخلقه متفاوتا ، وفعله قبيحا ، وكان مشاركا لعباده في الأفعال ، ولزم أن يضطرهم إلى الأعمال ، وكان عذابه على ذنب لم يفعلوه ، ولومه على قبيح ما صنعوه ، وكان ظالما ، تعالى عن ذلك علوا كبيرا . ( 52 ) قوله في القول 27 ( ولا أتجاوز مواضعه من القرآن ) يعني ذكر كلمة خالق على العباد فيما ذكر الله وهي عدة موارد في القرآن 1 - قوله ( تعالى ) حكاية عن عيسى ( ع ) إني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طير بإذن الله 49 آل عمران وقوله ( تعالى ) مخاطبا لعيسى ( ع ) و إذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني ؟ 11 المائدة وقوله ( تعالى ) فتبارك الله أحسن الخالقين 14 المؤمنون وقوله أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين 125 الصافات وهذه مواضع إطلاق لفظ خالق على غير الله ( تعالى ) لعناية خاصة اقتضت هذا المجاز . ( 53 ) قوله في القول 29 ( ابتداء الخلق في الجنة )
304
نام کتاب : أوائل المقالات نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 304