نام کتاب : أوائل المقالات نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 218
< فهرس الموضوعات > تعليقة على القول ( 131 ) < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > تعليقة على القول ( 132 ) < / فهرس الموضوعات > وملخص القول أن هنالك ثلاثة أشياء : الاسم والتسمية والمسمى ، فالاسم هو نفس المدلول ، والتسمية هي الأقوال الدالة ، فالاتفاق واقع على المغايرة بين التسمية والمسمى وإنما الخلاف في مغايرة الاسم مع المسمى وعدمه ، فالشيعة والمعتزلة على المغايرة ووافقهم بعض الأشعرية والمجبرة وبعض أهل الحديث على نفي المغايرة كما أشرنا إليه . ز . القول 131 : في الحكاية والمحكى - 122 / 6 . البحث عن هذه المسألة لأجل الخلاف الواقع بين المعتزلة ومن كان يخالفهم من حشوية العامة ، الذين كانوا يقولون : إن الألفاظ والحروف والألفاظ المسموعة من القرآن والمتلوة على ألسنة القارئين قديمة ، وكان المعتزلة ينكرون عليهم هذا القول ويقولون : إن كلامه تعالى محدث مخلوق أوجده الله في جسم من الأجسام كالشجرة مثلا ، أو أنزله وأوحى به إلى أنبيائه على ألسن ملائكته ، وإذ كان من أصلهم أن العرض غير باقية زمانين وأن ما وجد من الكلام في محل فهو غير باق ، قالوا : إن ما يقرأ من آيات القرآن أو يكتب في المصاحف إنما هو حكايات عن الكلام المنزل . والأشعري مع إثباته كلاما أزليا قديما يسميه الكلام النفساني ، يقول أيضا : إن الألفاظ والعبارات المقروءة والمنزلة على الأنبياء على ألسن الملائكة دلالات على ذلك الكلام الأزلي القديم ، فالمدلول عنده قديم والدلالة محدثة . والفرق بين القراءة والمقروء والتلاوة والمتلو كالفرق بين الذكر والمذكور ، فالذكر محدث والمذكور قديم . ز . القول 132 : نأت بخير منها أو مثلها - 122 / 17 . سورة البقرة : 106 . القول 132 : إلى الحول غير إخراج - 123 / 2 . سورة البقرة : 240 .
218
نام کتاب : أوائل المقالات نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 218