حتى أنهم اعتبروا تحمل الحديث وحفظه ونقله من أعظم المناصب الدينية وأفضل القربات إلى الله سبحانه ، ولذا أكرموا المحدثين غاية الاكرام وأنزلوهم أحسن المنازل ، وأسندوا إليهم الوظائف