كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . فقال علي : صدقتم وأنا على ذلك من الشاهدين ( 1 . 18 - أخرج المتقى الهندي خطبة رسول الله صلى الله عليه وآله في غدير خم منها : أيها الناس ألا هل تسمعون ، فانى فرطكم على الحوض وأنتم واردون علي الحوض ، وان عرضه أبعد ما بين صنعاء وبصرى ، فيه اقداح عدد النجوم من فضة ، فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين . قالوا : وما الثقلان يا رسول الله ؟ قال : كتاب الله طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فاستمسكوا به ولا تضلوا ، والاخر عترتي ، وان اللطيف الخبير نبأني انهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فسألت ذلك لهما ربى ، فلا تقدموهما فتهلكوا ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ، ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم ، من كنت أولى به من نفسه فعلى وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . قال : رواه الطبراني في الكبير عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم ( 2 .
1 ) ينابيع المودة ص 36 ، وأخرج في أسد الغابة حديث مناشدة علي عليه السلام مختصرا في عدة مواضع 1 / 368 و 369 ، 3 / 307 و 312 ، 5 / 205 و 375 و 276 ، وأخرجه أحمد في مسنده 4 / 307 وفيه فقام ثلاثون من الناس وأخرجه أيضا مختصرا في 5 / 307 ، وأخرجه النسائي في الخصائص ص 22 و 26 ، وابن حجر في الإصابة ، وابن المغازلي في المناقب ص 21 ، 26 ، 27 ، وأبو نعيم في أخبار أصبهان 1 / 107 مختصرا وغيرهم . 2 ) كنز العمال 1 / 48 .