وعبد بن حميد ومسلم ( 1 ، وأخرجه ابن عقدة في الموالاة بسنده عن زيد بن ثابت ( 2 ، وأخرجه الهيثمي مختصرا عن زيد بن ثابت وقال رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات ( 3 . 10 وأخرج الحاكم وصححه على شرط الشيخين عن زيد قال : لما رجع رسول الله صلى الله عليه وآله من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقمن فقال : كأني قد دعيت فأجبت ، انى قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الاخر ، كتاب الله وعترتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض . ثم قال : ان الله عز وجل مولاي وأنا مولى كل مؤمن ثم أخذ بيد على فقال : من كنت مولاه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ( 4 . 11 ومثله في كنز العمال نقلا عن ابن جرير في تهذيب الآثار بسنده عن أبي الطفيل ، وفى آخره فقلت لزيد : أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال . . . ما كان في الدوحات أحد الا قد رآه بعينه وسمعه بأذنيه ( ثم قال في الكنز ) أيضا عن ابن جرير عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري مثل ذلك ( 5 .
1 ) الجامع الصغير 1 / 64 . 2 ) ينابيع المودة ص 36 . 3 ) مجمع الزوائد 1 / 170 . 4 ) المستدرك 3 / 109 . 5 ) كنز العمال 6 / 390 .