وقال عبد الله بن عباس : والله لقد أعطى علي بن أبي طالب تسعة أعشار العلم ، وأيم الله لقد شارككم في العشر العاشر [1] . وروى طاوس عنه أنه قال : كان علي ولي الله قد ملئ علما وحكما [2] . وقال ابن عباس أيضا : إذا حدثنا ثقة عن علي بفتيا لا تعدوها . وفي أسد الغابة : إذا ثبت لنا الشئ عن علي لم نعدل عنه إلى غيره . وفى الإصابة : إذا جاءنا الثبت عن علي لم نعدل به ( 3 . وقالت عائشة : انه أعلم الناس بالسنة ، وكانت كثيرا ما ترجع إليه في المسائل [4] . وعن أبي الطفيل قال : شهدت عليا يخطب ، وهو يقول : سلوني ، فوالله لا تسألوني عن شئ الا أخبرتكم به ، وسلوني عن كتاب الله ، فوالله مامن آية الا وأنا اعلم أبليل نزلت أم بنهار أم في
[1] الاستيعاب وأسد الغابة في ترجمته ، فتح الملك العلي ص 36 ، ذخائر العقبى ص 78 . [2] فتح الملك العلي 19 20 . ( 3 ) الإصابة وأسد الغابة والاستيعاب في ترجمته ، والخصائص الكبرى 2 / 338 ، تاريخ الخلفاء ص 115 ، الشرف المؤبد ص 65 ، تهذيب التهذيب 7 / 337 ، فتح الملك العلي ص 36 . [4] الشرف المؤبد ص 64 65 ، فتح الملك العلي ص 36 ، وراجع صحيح مسلم كتاب الطهارة ، وسنن النسائي 1 / 32 ، وابن ماجة ص 42 ، ومسند أحمد 1 / 96 ، 100 ، 112 ، 117 ، وغيرها .