نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 483
فيما نذكره من كتاب ( الحلية ) لأبي نعيم الحافظ ، في تسمية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام سيد المسلمين وإمام المتقين . فقال ما هذا لفظه : حدثنا عمر بن أحمد بن عمر القاضي القصباني [1] ، قال : حدثنا علي بن العباس البجلي [2] ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى ، قال : حدثنا الحسن بن الحسين ، قال : حدثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق [3] السبيعي عن أبيه عن الشعبي ، قال : قال علي عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله مرحبا بسيد المسلمين وإمام المتقين . فقيل لعلي : فأي شئ كان من شكرك ؟ فقال : حمدت الله عز وجل على ما أتاني ، وسألته الشكر على ما أولاني وأن يزيدني فيما أعطاني [4] .
[1] في النسخ : الغضباني ، صححناه على المصدر . [2] ق : النحلي . [3] ق : إبراهيم بن يوسف بن إسحاق . [4] حلية الأولياء : ج 1 ص 66 عند ذكر اسم علي بن أبي طالب عليه السلام . وأورده في البحار : ح 40 ص 23 ب 91 ذيل ح 41 .
483
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 483