نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 475
فيما نذكره من روايات الحافظ ابن مردويه وقد قدمنا أنه يسمى الإمام الحافظ الناقد ملك الحفاظ طراز المحدثين أحمد بن موسى بن مردويه ، روى في كتابه كتاب ( المناقب ) المشار إيه ، أن عليا عليه السلام إمام المتقين وضلال من خالفه بعد سيد المسلمين صلوات الله عليهم . رواه من أربع طرق في ترجمة ما ذكر عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : علي إمام المتقين ، نذكر منها طريقين . قال : حدثني إسماعيل بن علي بن رزين الواسطي قال : حدثنا الهيثم بن عدي الطائي قال : حدثنا حماد بن عيسى ، قال : حدثنا علي بن هاشم ، قال : حدثني أبي هاشم بن البريد وابن أذينة عن أبان بن تغلب عن مسلم ، قال : سمعت أبا ذر والمقداد بن الأسود وسلمان رضي الله عنهم قالوا : كنا قعودا عند رسول الله صلى الله عليه وآله ما معنا غيرنا إذ أقبل ثلاثة رهط من المهاجرين البدريين فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : تفترق أمتي ثلاث فرق : فرقة أهل حق لا يشوبون بباطل مثلهم كمثل الذهب كلما فتنته بالنار ازداد حسنا وثناءا إمامهم هذا لأحد الثلاثة . وفرقة أهل باطل لا يشوبون بحث مثلهم كمثل الحديد كلما فتنته بالنار ازداد خبثا ونتنا وإمامهم هذا لأحد الثلاثة ، وفرقة أهل ضلالة مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء إمامهم ، هذا لأحد الثلاثة . قال : فسألته عن أهل الحق وإمامهم فقال : علي بن أبي طالب إمام المتقين . وأمسك عن الاثنين ، فجهدت أن يفعل [1] فلم يفعل .