نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 457
فيما نذكره من أمر النبي صلى الله عليه وآله من حضر من أصحابه بالتسليم على مولانا علي عليه السلام بأمير المؤمنين . من كتاب ( الأنوار ) تأليف الصاحب الفاضل إسماعيل بن عباد ، وإن كان في تصانيفه ما يقتضي موافقة الشيعة [1] في الاعتقاد ، لأننا وجدنا شيخ الإمامية في زمانه المفيد محمد بن النعمان قدس الله روحه قد نسب إسماعيل بن عباد إلى جانب المعتزلة [2] في خطبة كتاب ( نهج الحق ) ، وكذلك رأينا المرتضى نور الله ضريحه قد نسب إسماعيل بن عباد إلى جانب المعتزلة في كتاب ( الإنصاف ) الذي رد فيه علي ابن عباد الذي يتعصب للجاحظ . فقال إسماعيل بن عباد في كتاب ( الأنوار ) الذي ذكرناه ما هذا لفظه : الإمام الأول : اسمه علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي . ويكنى أبا الحسن ، ولقبه رسول الله صلى الله عليه وآله ( أمير المؤمنين ، خاصا له حين قال لأصحابه : ( قوموا وسلموا عليه بإمرة المؤمنين ) . روى ذلك أبو بردة وغيره في قصة طويلة . ويقال له المرتضى والوصي والولي ، ولقبه النبي صلى الله عليه وآله بالوزير .
[1] نقل كلام المصنف هذا في الغدير : ج 4 ص 62 و 63 . [2] أنظر عن الصاحب بن عباد : الغدير ج 4 ص 80 - 40 ، كما مر الكلام في ذلك في مقدمة هذا الكتاب .
457
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 457