نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 442
فيما نذكره من جزء عليه رواية أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي [1] ، في تسمية مناد ينادي من بطنان العرش لمولانا علي عليه السلام : إنه وصي رسول رب العالمين وأمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين . وقال ما هذا لفظه : حدثنا أبو الحسن ، قال : حدثني ابن عقدة ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن الحسن ، قال حدثنا خزيمة بن ما هان المروزي ، قال حدثنا عيسى بن يونس عن الأعمش عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يأتي علي الناس يوم القيامة وقت ما فيه راكب إلا نحن أربعة . فقال له العباس بن عبد المطلب : فداك أبي وأمي ، ومن هؤلاء الأربعة ؟ قال : أنا علي البراق ، وأخي صالح على ناقة الله التي عقرها قومه ، وعمي حمزة أسد الله وأسد رسوله على ناقتي العضباء وأخي علي بن أبي طالب على ناقة من نوق الجنة مدبجة الجنبين ، عليه حلتان خضراوان من كسوة الرحمان على رأسه تاج من نور ، لذلك التاج سبعون ركنا على كل ركن ياقوتة حمراء تضئ للراكب مسيرة ثلاثة أيام ، وبيده لواء الحمد ينادي : لا إله إلا الله محمد رسول الله . فتقول الخلائق : من هذا ؟ ملك مقرب أو نبي مرسل أو حامل عرش ؟ فينادي مناد من بطنان العرش : ليس بملك مقرب لا نبي مرسل ولا حامل عرش ، هذا علي بن أبي طالب وصي رسول رب العالمين وأمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين في جنات النعيم [2] .
[1] في النسخ : القطيفي ، والصحيح ما ذكرنا . [2] أورده في البحار : ج 7 ص 233 ب 8 ح 4 ، عن أمالي الشيخ . ص 162 .
442
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 442