نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 415
فقامت أم سلمة تمشي نحو الباب وهي لا تثبت من في الباب غير إنها قد حفظت النعت والوصف وهي تقول : بخ بخ لرجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله . ففتحت الباب ، فأخذت بعضادتي الباب فلم أزل قائما حتى غاب الوطئ . فدخلت أم سلمة خدرها ودخلت فسلمت على رسول الله صلى الله عليه وآله . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا أم سلمة ، هل تعرفينه ؟ قالت : نعم ، هذا علي بن أبي طالب عليه السلام وهنيئا له . قال : صدقت يا أم سلمة ، بلى [4] هنيئا له ، هذا لحمه من لحمي ودمه من دمي وهو بمنزلة هارون من موسى ، شد به أزري ، إلا إنه لا نبي بعدي ، يا أم سلمة ، إسمعي واشهدي : هذا علي بن أبي طالب أمير المؤمنين وسيد المسلمين ، وعنده علم الدين ، وهو الوصي على الأموات من أهل بيتي والخليفة على الأحياء من أمتي ، أخي في الدنيا وقريني في الآخرة ومعي في الملأ الأعلى . إشهدي علي يا أم سلمة ، إنه صاحب حوض يذود عني كما يذود الراعي عن الحوض . إشهدي يا أم سلمة ، إنه قريني في الآخرة وقرة عيني وثمرة قلبي . إشهدي إن زوجته سيدة نساء العالمين . يا أم سلمة ، إني على الميزان يوم القيامة وإنه على ناقة من نوق الجنة تسمى ( محتوية ) ، تزاحمني بركابها لا يزاحمني غيرها . إشهدي يا أم سلمة ، إنه سيقاتل بعدي الناكثين والمارقين والقاسطين ، وإنه يقتل الشيطان الردة [5] ، وإنه يقتل شهيدا ويقدم علي حيا طريا [6] . أقول : هذا لفظ ما وجدناه نقلناه تأكيدا لما قدمناه أيضا .
[4] في النسخ : بل ، صححناه من المطبوع . [5] في البحار : الردهة . [6] أورده في البحار : ج 38 ص 121 ب 61 ح 70 .
415
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 415