responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النوادر نویسنده : فضل الله الراوندي    جلد : 1  صفحه : 199


على راحلته متوجها إلى تبوك [1] .
- قال جعفر الصادق عن أبيه عن آبائه صلوات الله عليهم : إن امرأة سألت رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقالت : إن زوجي أمرني أن لا أخرج إلى قريب ولا إلى بعيد حتى يرجع من سفره ، وإن أبي في السوق ، أفأخرج إلى أبي ؟ .
فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله : اجلسي في بيتك وأطيعي زوجك .
فجلست وأطاعت زوجها ، فمات الأب . فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وآله [ فقال :
قد ] [2] : غفر الله لأبيك بطواعيتك [3] لزوجك [4] .
- وقال علي عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الأرض كلها مسجد إلا حمام أو مقبرة أو حش [5] [6] .



[1] . الجعفريات : 47 بإسناده عن آبائه عن الإمام الباقر عليهم السلام عن جن عبد الله ، تهذيب الأحكام : 3 / 231 / 599 عن مندل بن علي عن الإمام الصادق عليه السلام و ح 600 عن الحميري عن الإمام الكاظم عليه السلام ، الفقيه : 1 / 445 / 1293 ، أمالي الطوسي : 399 / 888 عن ابن عمر ، قرب الأسناد : 16 / 51 ، الأربعون حديثا : 36 كلاهما عن حماد بن عيسى عن الإمام الصادق عليه السلام ، كشف الغمة : 2 / 350 عن فيض بن مطر عن الإمام الباقر عليه السلام ، عوالي اللآلي : 1 / 130 / 6 عن ابن عمر .
[2] . أثبتناه من الجعفريات .
[3] . في الجعفريات : بطاعتك .
[4] . الجعفريات : 111 بإسناده عن آبائه عن الإمام علي عليهم السلام ، الكافي : 5 / 513 / 1 ، الفقيه : 3 / 441 / 4532 كلاهما عن عبد الله بن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام ، مكارم الأخلاق : 1 / 466 / 1589 عن الصادق عليه السلام ، دعائم الإسلام : 2 / 215 / 797 كلها نحوه .
[5] . الحش : البستان ، سمي به لأنهم كانوا يذهبون عند قضاء الحاجة إلى البساتين . ( لسان العرب ، في مادة حشش : 6 / 286 ) .
[6] . الجعفريات : 14 ، بإسناده عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله ، ورواه بهذا الأسناد عن الإمام علي عليهم السلام وفيه : ( بئر غائط ) بدل ( حش ) ، تهذيب الأحكام : 3 / 259 / 728 عن زرارة عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه .

199

نام کتاب : النوادر نویسنده : فضل الله الراوندي    جلد : 1  صفحه : 199
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست