ثم كان رسول الله صلى الله عليه وآله يستمطر أول مطرة [1] ويقوم حتى يبل [2] رأسه ولحيته ، ثم يقول : إن هذا [ ماء ] [3] قريب عهد بالعرش ، وإذا أراد الله أن يمطر أنزله من ذلك [ البحر ] [4] إلى سماء بعد سماء حتى يقع على [5] الأرض ويقال المزن ذلك البحر ، وتهب ريح من تحت ساق عرش الله تعالى ، تلقح السحاب ، ثم ينزل من المزن الماء ومع كل قطرة ملك حتى تقع على الأرض في موضعها [6] . - قال علي عليه السلام : لا تقولوا [ للحائض ] [7] : امرأة طامث ، فتكذبوا ولكن قولوا : حائض ، والطمث : الجماع ، قال الله : لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان [8] ولا تقولوا : صرت إلى الخلاء ، ولكن قولوا : كما قال الله تعالى : أو جاء أحد منكم من الغائط [9] ولا تقولوا : [ أنطلق ] [10] أهريق الماء ، فتكذبوا ولكن قولوا : أنطلق أبول ، ولا يسمي المسلم رجيلا ، ولا يسمي المصحف مصيحفا ، ولا المسجد
[1] . في الجعفريات : أول مرة ، وفي بحار الأنوار : أول مطر . [2] . في بحار الأنوار : يبتل . [3] . أثبتناه من الجعفريات وبحار الأنوار . [4] . أثبتناه من الجعفريات . [5] . في الجعفريات : حتى يقع إلى مكان يقال له : مدن ، ثم يوحى الله تبارك وتعالى إلى الريح فينفخ السحاب حتى يقع إلى مكان ، ثم ينزل من المدن إلى السحاب ، فليس قطرة في الأرض إلا ومعها ملك يضعها موضعها وليس من قطرة يقع على قطرة . [6] . الجعفريات : 241 بإسناده عن آبائه عنه عليهم السلام ، الكافي : 8 / 239 / 326 عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله نحوه ، بحار الأنوار : 59 / 383 / 27 ، مستدرك الوسائل : 6 / 191 كلاهما عن النوادر . [7] . أثبتناه من الجعفريات . [8] . الرحمن : 56 . [9] . النساء : 43 . [10] . أثبتناه من الجعفريات .