وعلانية [1] ، فهي النفقة على الخيل [ ينفق الرجل ] [2] سرا وعلانية [3] . - قال عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله وملائكته يصلون على أصحاب الخيل ، من اتخذها [ وأعدها ] [4] لمارق في دينه أو مشرك [5] . - قال عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن صهيل الخيل ليفزع قلوب الأعداء ، ورأيت جبرئيل يتبسم عند صهيلها ، فقلت : يا جبرئيل ! لم تتبسم ؟ فقال : وما يمنعني والكفار ترجف قلوبهم في أجوافهم عند صهيلها [ وترعد كلاهم ] [6][7] . - قال علي عليه السلام : غزا رسول الله صلى الله عليه وآله غزاة ، فعطش الناس عطشا شديدا ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : هل من مغيث بالماء ، فضرب الناس يمينا وشمالا ، فجاء رجل على فرس أشقر ، بين يديه قربة من ماء ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : اللهم بارك في الأشقر ، ثم جاء رجل آخر علي فرس أشقر بين يديه قربة من ماء ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : اللهم بارك في الأشقر ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : شقرها [8] خيارها ، وكمتها [9] صلابها ،
[1] . البقرة : 274 . [2] . أثبتناه من الجعفريات . [3] . الجعفريات : 86 بإسناده عن آبائه عن الإمام الحسين عليهم السلام ، دعائم الإسلام : 1 / 344 نحوه ، بحار الأنوار : 64 / 173 / 28 و ج 100 / 35 / 28 عن النوادر . [4] . أثبتناه من الجعفريات . [5] . الجعفريات : 86 بإسناده عن آبائه عن الإمام علي عليهم السلام ، دعائم الإسلام : 1 / 344 وفيه : من اتخذها فأعدها في سبيل الله ، بحار الأنوار : 64 / 174 / 29 عن النوادر ، مستدرك الوسائل : 11 / 114 / 12567 عن الجعفريات وفيه : وأعدها لمارد . . . . [6] . أثبتناه من الجعفريات . [7] . الجعفريات : 86 بإسناده عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله ، بحار الأنوار : 64 / 174 / 30 عن النوادر . [8] . الشقر : جمع الأشقر وهو من الخيل ما كان فيه شقرة أي حمرة صافيه يحمر معها العرف والذنب ، [9] . كمت : جمع الكميت وهو من الخيل ما كان لونه بين الأحمر والأسود والفرق بين الأشقر والكميت بالعرف والذنب فإن كانا أحمرين فهو الأشقر وإن كانا أسودين فهو الكميت . يقال : الخيل الحو ، جمع أحوى وهو الكميت ( لسان العرب ، في مادة حوا : 14 / 207 ) .