responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النوادر نویسنده : فضل الله الراوندي    جلد : 1  صفحه : 170


- قال عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ليس بيننا وبين أهل حربنا ربا ، نأخذ منهم ألف درهم بدرهم ، ونأخذ منهم ولا نعطيهم [1] .
- قال عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا تنزلوا على أهل الشرك في كنائسهم في يوم عيدهم ، فإن السخطة تنزل عليهم [2] .
- قال علي عليه السلام : نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن زبد المشركين ، يريد به هدايا الحرب [3] .
- قال عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن أهل خيبر يريدون أن يلقوكم ، فلا تبدؤوهم بالسلام .
فقالوا : يا رسول الله ! فإن سلموا علينا فماذا نرد عليهم ؟
قال صلى الله عليه وآله : تقولون : وعليكم [4] .



[1] . الجعفريات : 81 بإسناده عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله وفيه : ليس وبين خدمنا ربا ، نأخذ منهم ألف درهم ولا نعطيهم ، الكافي : 5 / 147 / 2 ، تهذيب الأحكام : 7 / 18 / 77 ، كلاهما عن عمرو بن جميع عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله ، الفقيه : 3 / 27 / 4000 عنه صلى الله عليه وآله نحوه ، جامع الأحاديث : 112 عنه صلى الله عليه وآله نحوه .
[2] . الجعفريات : 82 بإسناده عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله ، راجع دعائم الإسلام : 1 / 381 .
[3] . الجعفريات : 82 بإسناده عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله ، الكافي : 5 / 141 / 2 عن إبراهيم الكرخي عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله وفيه : . . . أبي الله عز وجل لي زبد المشركين والمنافقين وطعامهم ، وفي ص 142 / 3 عن أبي بكر الحضرمي عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله وفيه : . . . ان الله عز ورجل أبي لي زبد المشركين . . . ، بحار الأنوار : 75 / 391 / 12 و ج 103 / 54 / 26 عن النوادر .
[4] . الجعفريات : 82 بإسناده عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله وفيه : ( يهود خيبر ) بدل ( أهل خيبر ) ، بحار الأنوار : 21 / 8 / 2 و ج 76 / 12 / 47 عن النوادر .

170

نام کتاب : النوادر نویسنده : فضل الله الراوندي    جلد : 1  صفحه : 170
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست