responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النوادر نویسنده : فضل الله الراوندي    جلد : 1  صفحه : 146


- قال عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : النجوم آمنة لأهل السماء فإذا تناثرت دنا من أهل السماء ما يوعدون ، والجبال آمنة لأهل الأرض ، فإذا سيرت دنا من أهل الأرض ما يوعدون ، وأنا آمنة لأصحابي ، فإذا قبضت دنا من أصحابي ما يوعدون ، وأصحابي آمنة لامتي ، فإذا قبض أصحابي دنا من أمتي ما يوعدون ، ولا يزال هذا الدين ظاهرا على الأديان كلها ما دام فيكم من قد رآني من رآني [1] .
- قال علي عليه السلام : وجدنا صحيفة ، أن الأغلف لا يترك في الإسلام حتى يختتن ولو بلغ ثمانين [2] سنة [3] .
- قال عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أمير القوم أقطفهم [4] دابة [5] .
- قال علي عليه السلام : بعث رسول الله صلى الله عليه وآله جيشا إلى خثعم ، فلما غشوهم [6] استعصموا بالسجود ، فقتل بعضهم [ بعضا ] [7] ، فبلغ ذلك رسول الله ، فقال : للورثة [8]



[1] . الطرائف : 428 نحوه ، بحار الأنوار : 22 / 309 / 11 عن النوادر و ج 7 / 100 / 3 عن الدعوات نحوه . صحيح مسلم : 4 / 1961 / 2531 عن أبي بردة عن أبيه نحوه .
[2] . في بحار الأنوار : مائتي .
[3] . الجعفريات : 28 بإسناده عن آبائه عن علي عليهم السلام وفيه : وجدنا في قائم سيف رسول الله صلى الله عليه وآله في صحيفة : إن الأغلف . . . ، دعائم الإسلام : 1 / 124 عنه صلى الله عليه وآله وفيه : لا يترك الأقلف في الإسلام . . . ، بحار الأنوار : 104 / 125 / 83 عن النوادر . السنن الكبرى : 8 / 561 / 17558 نحو الجعفريات إسنادا ومتنا ، كنز العمال : 16 / 436 / 45310 .
[4] . في الجعفريات : أضعفهم .
[5] . الجعفريات : 79 بإسناده عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله ، دعائم الإسلام : 1 / 349 عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله وفيه : ينبغي أن يكون أمير القوم اقطفهم دابة . بحار الأنوار 19 / 167 / 13 و ج 100 / 34 / 20 عن النوادر ،
[6] . في الكافي وتهذيب الأحكام : غشيهم ، وفي الدعائم : أحسوهم . 1 )
[7] . أثبتناه من الجعفريات .
[8] . في الكافي وتهذيب الأحكام : أعطوا الورثة ، وفي الدعائم : لورثتهم نصف العقل لسجودهم .

146

نام کتاب : النوادر نویسنده : فضل الله الراوندي    جلد : 1  صفحه : 146
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست