responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النوادر نویسنده : فضل الله الراوندي    جلد : 1  صفحه : 144


والقمر يبلين [1] كل جديد ، ويقربن [2] كل بعيد ، ويأتين [3] بكل موعد [4] ووعيد ، فأعدوا الجهاز لبعد المفاز [5] .
فقام المقداد بن الأسود الكندي [ رضي الله عنه ] فقال : يا رسول الله ! فما تأمرنا نعمل ؟
فقال : إنها دار بلاء وابتلاء وانقطاع وفناء ، فإذا التبست عليكم الأمور كقطع الليل المظلم ، فعليكم بالقرآن ، فإنه شافع مشفع وماحل مصدق ، من جعله أمامه قاده إلى الجنة ، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار ، وهو الدليل يدل [6] على السبيل ، وهو كتاب تفصيل وبيان وتحصيل [7] . هو الفصل ليس بالهزل ، وله ظهر وبطن ، فظاهره حكم الله وباطنه علم الله تعالى ، فظاهره وثيق وباطنه [ عميق ] [8] له تخوم وعلى تخومه تخوم [9] ، لا تحصى عجائبه ولا تبلى غرائبه ، فيه مصابيح الهدى ومنار الحكمة ، ودليل على المعرفة لمن عرف النصفة ، فليرع [10] رجل بصره وليبلغ النصفة نظره ، ينجو من عطب ويتخلص من نشب ، فإن التفكر حياة قلب البصير كما يمشي المستنير [ في الظلمات ] [11] والنور ، يحسن التخلص ويقل



[1] . في بحار الأنوار : يبليان .
[2] . في بحار الأنوار : يقربان .
[3] . في بحار الأنوار : يأتيان .
[4] . في بحار الأنوار : وعد .
[5] . في بحار الأنوار : المجاز .
[6] . في بحار الأنوار : ومن جعله الدليل يدله .
[7] . في بحار الأنوار : بيان تحصيل .
[8] . أثبتناه من بحار الأنوار .
[9] . في بحار الأنوار : له نجوم وعلى نجومه نجوم .
[10] . في المصدر : فليوغ ، والظاهر ما أثبتناه من بحار الأنوار .
[11] . أثبتناه من بحار الأنوار .

144

نام کتاب : النوادر نویسنده : فضل الله الراوندي    جلد : 1  صفحه : 144
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست