الحجر ، ومن تعلم وهو كبير كان بمنزلة الكتاب على وجه الماء [1] . - قال عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ، قال علي عليه السلام : ولا حرج أن تكفوا عن حديثهم ولا تحدثوا عنهم البتة [2] . - قال عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أربعة ليست [3] غيبتهم غيبة : الفاسق المعلن
[1] . دعائم الإسلام : 1 / 82 عنه صلى الله عليه وآله وفيه : من تعلم العلم في شبابه كان بمنزلة النقش في الحجر ومن تعلمه وهو كبير كان بمنزلة الكتاب على وجه الماء ، بحار الأنوار : 1 / 222 / 6 عن النوادر وفيه : ( الرسم ) بدل ( الوشم ) . [2] . جامع الأحاديث : 71 نحوه ، معاني الأخبار : 158 - 159 / 1 ، قصص الأنبياء : 187 / 234 كلاهما عن عبد الأعلى بن أعين في مسألته عن الإمام الصادق عليه السلام بمعناه ، أمالي الشجري : 1 / 10 وص 65 كلاهما عن عبد الله بن عمرو ، الثاقب في المناقب : 306 / 257 عن جابر بن عبد الله . صحيح البخاري : 2 / 1275 / 3274 ، سنن الترمذي : 5 / 40 / 2669 ، سنن الدارمي : 1 / 143 / 548 ، مسند ابن حنبل : 2 / 553 / 6496 وص 646 / 6905 و 671 / 7025 ، مصنف عبد الرزاق : 6 / 109 / 10157 ، تاريخ بغداد : 13 / 157 ، مسند الشهاب : 1 / 387 / 662 ، حلية الأولياء : 6 / 78 كلها عن عبد الله بن عمرو عنه صلى الله عليه وآله وفيها . بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ، سنن أبي داود : 3 / 322 / 3662 عن أبي هريرة ، تاريخ أصبهان : 1 / 186 / 211 عن أبي كبشة الأنماري وفيهما : حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ، نكتة : هذا الحديث رواه بعض الناس عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، وباستناد هذا الحديث المزعوم رووا الإسرائيليات من كتبهم وأساطيرهم وحذا حذوهم بعض المتقدمين من الشيعة ، فنقلها في كتب أصحابنا ، كما نراها في تفاسيرهم ومجاميعهم الحديثية ، والحديث مما أوله الصادق أبو عبد الله عليه السلام ، لما لم يمكنه رده على رؤوس الأشهاد . روى الصدوق في المعاني ص 158 ح 1 بإسناده عن عبد الأعلى بن أعين قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك ، حديث يرويه الناس : أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : حدث عن بني إسرائيل ولاحرج ، قال : نعم ، قلت : فنحدث عن بني إسرائيل بما سمعناه ولا حرج علينا ؟ قال عليه السلام : أما سمعت ما قال : كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع ، فقلت : فكيف هذا ؟ قال عليه السلام : ما كان في الكتاب أنه كان في بني إسرائيل فحدث أنه كائن في هذه الأمة ولا حرج . [ نأخذها من هامش بحار الأنوار : 72 / 318 مع تصرف ما ] . [3] في المصدر : ليس وما أثبتناه من بحار الأنوار