responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النوادر نویسنده : فضل الله الراوندي    جلد : 1  صفحه : 131


- قال عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يبعث الله المقنطين يوم القيامة مغلبة وجوههم ، يعني : غلبة السواد على البياض ، فيقال لهم : هؤلاء المقنطون من رحمة الله تعالى [1] .
- قال عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من عمل في بدعة [ خلاه الشيطان ] [2] والعبادة وألقى عليه الخشوع والبكاء [3] .
- [ قال عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ] [4] أبى الله لصاحب البدعة بالتوبة وأبى الله لصاحب الخلق السئ بالتوبة .
فقيل : يا رسول الله وكيف ذلك ؟
قال : أما صاحب البدعة ، فقد أشرب قلبه [ حبها ] [5] وأما صاحب الخلق السئ ، فإنه إذا تاب من ذنب وقع في ذنب أعظم من الذنب الذي تاب منه [6] .



[1] . جامع الأحاديث : 140 عنه صلى الله عليه وآله وفيه : ( مغسلة ) بدل ( مغلبة ) ، بحار الأنوار : 2 / 55 / 30 و ج 72 / 338 / 3 عن النوادر .
[2] . في المصدر : مامن عمل في بدعة خلافا للشيطان . . . ، وما أثبتناه من بحار الأنوار .
[3] . بحار الأنوار : 72 / 216 / 8 ، كنز العمال : 1 / 221 / 1114 عن أبي نصر عن أنس عنه صلى الله عليه وآله نحوه .
[4] . أثبتناه من بحار الأنوار .
[5] . في المصدر : حبا ، وما أثبتناه من ثواب الأعمال والمحاسن .
[6] . الكافي : 1 / 54 / 4 عن محمد بن جمهور عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله ، ثواب الأعمال : 307 / 5 ، المحاسن : 1 / 328 / 667 كلاهما عن يعقوب بن يزيد عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله وفيها : أبي الله لصاحب البدعة بالتوبة . قيل : يا رسول الله وكيف ذلك ، قال : إنه قد أشرب قلبه حبها ، علل الشرائع : 492 / الباب : 242 / 1 عن يونس بن عبد الرحمان عمن ذكره عن الإمام الصادق عليه السلام والباب : 243 / 1 عن محمد بن جمهور بإسناده رفعه عنه صلى الله عليه وآله ، بحار الأنوار : 72 / 216 / 8 ، مستدرك الوسائل : 12 / 75 / 13550 وص 106 / 13645 وص 318 كلاهما عن النوادر و ج 12 / 317 / 14193 عن الجعفريات ، ولم نجده في مظانه .

131

نام کتاب : النوادر نویسنده : فضل الله الراوندي    جلد : 1  صفحه : 131
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست