السبابة والوسطى ثم قال : والذي نفسي بيده اني لأجد الساعة بين كتفي [1] 150 - قال عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله بعثت والساعة كفرسي رهان يسبق أحدهما صاحبه باذنه ان كانت الساعة لتسبقني إليكم [2] 151 - قال عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا طففت أمتي مكيالها وميزانها ، واختانوا ، وخفروا [3] الذمة ، وطلبوا بعمل الآخرة الدنيا ، فعند ذلك يزكون أنفسهم ويتورع [4] منهم [5] . - قال عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا تقوم الساعة حتى يظرف الفاجر ، ويعجر المنصف ، وتعرب الماجن [6] ، ويكون [ العبادة ] [7] استطالة على الناس ، وتكون
[1] . الجعفريات : 212 بإسناده عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله نحوه ، السرائر : 1 / 197 ، بحار الأنوار : 6 / 315 / 26 عن النوادر وفيه : ( بعثني ) بدل ( نفسي ) . صحيح البخاري : 4 / 1881 / 4652 و ج 5 / 2385 / 6138 عن سهل و ح 6139 عن أنس و ح 6140 عن أبي هريرة ، صحيح مسلم : 3 / 592 / 867 عن جابر و ج 4 / 2268 / 133 و ح 135 ، سنن ابن ماجة : 1 / 17 / 45 عن جابر و ج 2 / 1341 / 4040 عن أبي هريرة ، مسند ابن حنبل : 4 / 263 / 12336 عن أنس و ج 8 / 439 / 22925 ، شعب الأيمان : 7 / 260 / 10237 كلاهما عن سهل بن سعد ، وليس في كلها ( والذي نفسي بيده . . . ) . [2] . بحار الأنوار : 6 / 315 / 27 عن النوادر . مسند ابن حنبل : 8 / 427 / 22872 عن سهل عنه صلى الله عليه وآله ، شعب الأيمان : 7 / 260 / 10237 عن سهل بن سعد ، كنز العمال : 14 / 191 / 38332 عن أنس كلها نحوه . [3] . في المصدر : فعفروا ، وما أثبتناه من بحار الأنوار ، الخفارة والخفرة : هي الذمة وأخفر الذمة : لم يف بها ، ( لسان العرب ، في مادة خفر : 4 / 253 ) . [4] . في المصدر : يودع ، وما أثبتناه من بحار الأنوار . [5] . دعائم الإسلام : 2 / 29 / 58 وفيه : ( لا يزكون ) بدل ( يزكون ) ، وليس فيه ( ويودع منهم ) ، بحار الأنوار : 103 / 108 / 9 و ج 6 / 315 / 29 ، مستدرك الوسائل : 13 / 233 / 15219 كلاهما عن النوادر . [6] . الماجن : من لا يبالي قولا وفعلا ، وقيل الماجن عند العرب الذي يرتكب القبائح المردية . ( تاج العروس ، في مادة مجن . [7] . في المصدر : للعباد ، وما أثبتناه من الكافي وبحار الأنوار .