- قال عليه السلام : قال علي عليه السلام : استأذن أعمى على فاطمة - صلوات الله عليها - فحجبته ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : لم حجبته وهلا يراك ؟ فقالت عليها السلام : إن لم يكن يراني فأنا أراه وهو يشم الريح . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أشهد أنك بضعة مني [1] . - قال جعفر الصادق عليه السلام عن أمه - رضي الله عنها - : إن فاطمة عليها السلام دخل عليها علي بن أبي طالب - صلوات الله عليه - وبه كآبة شديدة . فقالت فاطمة : يا علي ما هذه الكآبة ؟ فقال علي - صلوات الله عليه - : سألنا رسول الله صلى الله عليه وآله عن المرأة ما هي ؟ قلنا : عورة ، فقال : فمتى تكون أدنى من ربها ؟ فلم ندر . فقالت فاطمة لعلي عليهما السلام : ارجع إليه فأعلمه أن أدنى ما تكون من ربها أن تلزم قعر بيتها . فانطلق ، فأخبر رسول الله بما قالت فاطمة [ عليها السلام ] . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن فاطمة بضعة مني [2] . - قال جعفر الصادق عن أبيه عليهما السلام : إن عليا عليه السلام مر على بهيمة وفحل يسفدها [3] على ظهر الطريق ، فأعرض بوجهه عنها ، فقيل له : لم فعلت هذا ؟
[1] . الجعفريات : 95 بإسناده عن آبائه عن الإمام علي بن الحسين عن أبيه عليهم السلام : دعائم الإسلام : 2 / 214 / 792 عن الإمام الصادق عليه السلام ، عنه صلى الله عليه وآله نحوه ، بحار الأنوار : 103 / 38 / 36 ، و ج 43 / 91 / 16 عن النوادر . المناقب لابن المغازلي : 380 / 428 بإسناد الجعفريات . [2] . الجعفريات : 95 بإسناده عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام نحوه ، بحار الأنوار : 103 / 250 / 40 ، مستدرك الوسائل : 14 / 182 كلاهما عن النوادر . المناقب لابن المغازلي : 381 / 429 بإسناد الجعفريات ، راجع سنن الترمذي : 3 / 476 / 1173 ، المعجم الكبير : 10 / 110 / 10115 ، المعجم الأوسط : 3 / 189 / 2890 و ج 8 / 101 / 8096 . [3] . السفاد : نزو الذكر على الأنثى ويستعمل في السباع والبهائم ( لسان العرب ، في مادة سفد : 3 / 218 ) .