نام کتاب : النص والإجتهاد نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 548
فهل يحسن من الأمة المسلمة بعد هذا أن تجري إلا على أسلوبهم وهل يتسنى لمسلم يؤمن بالله ورسوله أن يستن بغير سننهم فكيف يعدهم ابن خلدون من أهل البدع بكل صراحة ووقاحة من غير خجل ولا وجل . أبهذا أمرته آية القربى [868] وآية التطهير [869] وآيتا أولي الأمر [870] والاعتصام بحبل الله تعالى ؟ [871] أم بهذا أمره الله سبحانه حيث يقول : ( وكونوا
[868] تقدمت هذه الآية مع مصادرها تحت رقم ( 108 ) . [869] تقدمت هذه الآية مع مصادرها تحت رقم ( 107 ) فراجع . [870] مشيرا إلى قوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " سورة النساء آية 59 . أولي الأمر هم : على أمير المؤمنين والأئمة من أولاده عليهم السلام . راجع : ينابيع المودة للقندوزي ص 134 و 137 ط الحيدرية وص 114 و 117 ط اسلامبول ، شواهد التنزيل للحسكاني ج 1 / 148 ح 202 و 203 و 204 ، تفسير الرازي ج 3 / 357 ط 1 بمصر ، إحقاق الحق ج 3 / 424 ، فرائد السمطين ج 1 / 314 ح 250 . [871] قوله تعالى : " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا " آل عمران آية : 103 . حبل الله هم أهل البيت . راجع : شواهد التنزيل للحسكاني ج 1 / 130 ح 177 و 178 و 179 و 180 ، الصواعق المحرقة ص 149 ط المحمدية وص 90 ط الميمنية ، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 139 و 328 و 356 ط الحيدرية وص 119 و 274 و 297 ط اسلامبول ، الاتحاف للشبراوي ص 76 ، روح المعاني للآلوسي ج 4 / 16 ، نور الأبصار للشبلنجي ص 102 ط السعيدية وص 101 ط العثمانية ، إسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار ص 107 ط السعيدية وص 100 ط العثمانية .
548
نام کتاب : النص والإجتهاد نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 548