responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النص والإجتهاد نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 436


[ موقف أبي الأسود الدؤلي من عائشة وطلحة والزبير ] لما انتهت عائشة بجيشها إلى حفر أبي موسى ، أرسل عثمان بن حنيف وهو يومئذ عامل أمير المؤمنين على البصرة أبا الأسود الدؤلي إلى القوم ليعلم له علمهم ، فدخل على عائشة فسألها عن مسيرها . فقالت : أطلب بدم عثمان .
قال : إنه ليس في البصرة من قتلة عثمان أحد . قالت : صدقت ، ولكنهم مع علي ابن أبي طالب في المدينة ، وجئت استنهض أهل البصرة لقتاله ، أنغضب لكم من سوط عثمان ، ولا نغضب لعثمان من سيوفكم ؟ ! فقال لها : ما أنت من السوط والسيف ، إنما أنت حبيس رسول الله صلى الله عليه وآله أمرك أن تقري في بيتك وتتلي كتاب ربك ، وليس على النساء قتال ، ولا لهن الطلب بالدماء ، وأن أمير المؤمنين لأولى بعثمان منك وأمس رحما ، فإنهما أبناء عبد مناف ، فقالت : لست بمنصرفة حتى أمضي لما قدمت إليه ، أفتظن يا أبا الأسود أن أحدا يقدم على قتالي ؟ ! قال أما والله لنقاتلنك قتالا أهونه الشديد ! .
ثم قام فأتى الزبير فقال : يا أبا عبد الله عهد الناس بك وأنت يوم بويع أبو بكر آخذ بقائم سيفك تقول : لا أحد أولى بهذا الأمر من علي بن أبي طالب ، فأين هذا المقام من ذاك ؟ . فذكر له : دم عثمان . فقال : إنما أنت وصاحبك وليتماه فيما بلغنا . قال فانطلق إلى طلحة فاسمع ما يقول . فذهب إلى طلحة فوجده

436

نام کتاب : النص والإجتهاد نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 436
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست