responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النص والإجتهاد نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 432


[ موقف حفصة ] أرسلت عائشة حفصة وغيرها من أمهات المؤمنين ( كما نص عليه غير واحد من أثبات أهل الأخبار ) تسألهن الخروج معها إلى البصرة [1] فما أجابها إلى ذلك منهن إلا حفصة ، لكن أخاها عبد الله أتاها فعزم عليها بترك الخروج ، فحطت رحلها بعد أن همت [652] .
[ موقف الأشتر ] وكتب الأشتر من المدينة إلى عائشة وهي بمكة : أما بعد فإنك ظعينة رسول الله صلى الله عليه وآله ، وقد أمرك أن تقري في بيتك ، فإن فعلت فهو خير لك ، وإن أبيت إلا أن تأخذي منسأتك ، وتلقي جلبابك ، وتبدي للناس شعيراتك قاتلتك حتى أردك إلى بيتك ، والموضع الذي يرضاه لك ربك [653] .
[ القيادة العامة في هذه الفتنة ] كانت القيادة العامة فيها لعائشة ، تصدر الأوامر وتنظم العساكر ، وتعين الأمراء ، وتعزل منهم من تشاء [2] ، وتوجه الرسل بكتبها التي أشاعتها في



[1] وكن حينئذ معتمرات كما كانت عائشة وطلحة والزبير ( منه قدس ) .
[652] كما في ص 80 من المجلد الثاني من شرح النهج ( منه قدس ) . تاريخ الطبري ج 5 / 167 و 169 ، الكامل في التاريخ ج 3 / 106 .
[653]
[2] روى الشعبي عن مسلم بن أبي بكرة عن أبيه أبي بكرة ( كما في ص 81 من حديثا عن رسول الله كنت سمعته : " لن يفلح قوم تدبر أمرهم امرأة " فانصرفت عنهم واعتزلتم . أه‌ . قال ابن أبي الحديد . وقد روي هذا الخبر على صورة أخرى : إن قوما يخرجون بعدي في فئة رأسها امرأة . قال وكان الجمل لواء البصرة لم يكن لواء غيره ( منه قدس ) .

432

نام کتاب : النص والإجتهاد نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 432
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست