responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النص والإجتهاد نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 338


فمنها : أنه لم يؤمر عليه أحدا أبدا لا في حرب ولا في سلم ، وقد أمرت الأمراء على من سواه [1] فأمر ابن العاص علي أبي بكر وعمر في غزوة ذات السلاسل كما سمعت [479] ، ولحق النبي صلى الله عليه وآله بالرفيق الأعلى وأسامة بن زيد - على حداثته - أمير على مشيخة المهاجرين والأنصار كأبي بكر وعمر وأبي عبيدة وأمثالهم ، وهذا معلوم بحكم الضرورة من أخبار السلف [480] .



[1] سئل الحسن البصري عن علي عليه السلام ، فقال : ما أقول فيمن جمع الخصال الأربع إئتمانه على براءة وما قاله له رسول الله صلى الله عليه وآله في غزوة تبوك فلو كان يفوته شئ غير النبوة لاستثناه ، وقول النبي صلى الله عليه وآله الثقلان كتاب الله وعترتي ، وأنه لم يؤمر عليه أمير قط ، وقد أمرت الأمراء على غيره . هذا كلامه بعين لفظه فراجعه في ص 369 من المجلد الأول من شرح النهج نقلا عن الواقدي ( منه قدس ) .
[479] أبو بكر وعمر في جيش عمرو بن العاص : الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 / 131 ، الاستيعاب بهامش الإصابة ، الكامل في التاريخ ج 2 / 156 ، السيرة النبوية لابن هشام ج 4 / 272 و 274 ، السيرة الحلبية ج 3 / 190 ، السيرة النبوية لزين دحلان بهامش الحلبية ج 2 / 232 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 6 / 319 .
[480] أبو بكر وعمر في جيش أسامة الذي بعثه النبي صلى الله عليه وآله في مرضه يوجد في : الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 / 190 ، تاريخ اليعقوبي ج 2 / 93 ط الغري و ج 2 / 74 ط دار صادر ، الكامل لابن الأثير ج 2 / 317 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1 / 159 و ج 6 / 52 بتحقيق أبو الفضل و ج 1 / 53 و ج 2 / 21 ط 1 بمصر ، سمط النجوم العوالي لعبد الملك العاصمي المكي ج 2 / 224 ، السيرة الحلبية ج 3 / 207 ، السيرة النبوية لزين دحلان بهامش الحلبية ج 2 / 339 ، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ج 4 / 180 ، المراجعات ص 365 ، سبيل النجاة في تتمة المراجعات ص 268 تحت رقم ( 862 ) ط 2 بيروت ، عبد الله بن سبأ ج 1 / 71 .

338

نام کتاب : النص والإجتهاد نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 338
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست