responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد    جلد : 1  صفحه : 88


وقبض نبيّه ( ص ) وقد فرغ إلى الخلق من أحكام الهدى به ، فعظَّموا منه سبحانه ما عظَّم من نفسه ، فإنّه لم يخف عنكم شيئا من دينه ، ولم يترك شيئا رضيه أو كرهه إلاّ وجعل له علما باديا ( خ 183 ) .
( 98 ) في أنّ بعثة الرّسل لطف منه سبحانه وتعالى :
فانظروا إلى مواقع نعم الله عليهم ، حين بعث إليهم رسولا ، فعقد بملَّته طاعتهم ، وجمع على دعوته ألفتهم ، كيف نشرت النّعمة عليهم جناح كرامتها ، وأسالت لهم جداول نعيمها ( خ 192 ) .
سبحانك خالقا ومعبودا ، بحسن بلائك عند خلقك ، خلقت دارا ، وجعلت فيها مأدبة ، مشربا ومطعما وأزواجا وخدما وقصورا وأنهارا وزروعا وأثمارا ، ثم أرسلت داعيا يدعو إليها ( خ 108 ) .
( 99 ) في تواتر الرّسل والأنبياء :
وواتر إليهم أنبياءه ( خ 1 ) .
كلَّما مضى منهم سلف ، قام منهم بدين الله خلف ( خ 94 ) .
من سابق سمّي له من بعده ، أو عابر عرّفه من قبله ، على ذلك نسلت القرون ، ومضت الدهور ، وسلفت الآباء وخلقت الأبناء ، إلى أن بعث الله سبحانه محمّدا ( ص ) لإنجاز عدته وإتمام نبوّته ، مأخوذا على النّبيّين ميثاقه ، مشهورة سماته ( خ 1 ) .
أرسله بالدّين المشهور والعلم المأثور ( خ 2 ) .
عصمة الأنبياء وأنّهم خير النّاس أخلاقا :
( 100 ) أ - في طهارة أصلابهم :
اختار آدم عليه السّلام خيرة من خلقه ( خ 91 ) .
فاستودعهم في أفضل مستودع ، وأقرّهم في خير مستقرّ ، تناسختهم كرائم الأصلاب إلى مطهّرات الأرحام ( خ 94 ) :

88

نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد    جلد : 1  صفحه : 88
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست