لا يعوجّ فيقام ، ولا يزيغ فيستعتب ( ك 156 ) .( 44 ) في أنّه كتاب محفوظ إلى يوم القيامة :وبيت لا تهدم أركانه ( خ 133 ) .ثمّ أنزل عليه الكتاب نورا لا تطفأ مصابيحه ، وسراجا لا يخبو توقّده ، . . . وتبيانا لا تهدم أركانه .« ولا تخلقه كثرة الرّدّ » وولوج السّمع ( ك 156 ) .( 45 ) إنّه شفاء من جميع الأمراض :واستشفوا بنوره فإنّه شفاء الصّدور ( خ 110 ) .فاستشفوه من أدوائكم ، واستعينوا به على لأوائكم ، فإنّ فيه شفاء من أكبر الدّاء : وهو الكفر والنّفاق ، والغيّ والضّلال ( خ 176 ) .وفيه ربيع القلب . . . وما للقلب جلاء غيره ( خ 176 ) .وشفاء لا تخشى أسقامه . . . ودواء ليس بعده داء ( خ 198 ) .( المتقون ) : ويستثيرون به دواء دائهم ( خ 193 ) .والشّفاء النّافع ( ك 156 ) .( 46 ) لا تنقضي علومه ، وهو أوّل المصادر الاسلامية :وإنّ القرآن ظاهره أنيق ، وباطنه عميق ، لا تفنى عجائبه ، ولا تنقضي غرائبه ، ولا تكشف الظَّلمات إلاّ به ( ك 18 ) .فهو معدن الإيمان وبحبوحته ، وينابيع العلم وبحوره ، ورياض العدل وغدرانه ، وأثافيّ الاسلام وبنيانه ، وأودية الحقّ وغيطانه ، وبحر لا ينزفه المستنزفون ، وعيون لا ينضبها الماتحون ، ومناهل لا يغيضها الواردون . . . جعله الله ريّا لعطش العلماء ، وربيعا لقلوب الفقهاء ، ومحاجّ لطرق الصّلحاء . . . وعلما لمن وعى ، وحديثا لمن روى ، وحكما لمن قضى ( خ 198 ) .واستدلَّوه على ربّكم ، واستنصحوه على أنفسكم ، واتّهموا عليه آراءكم ، واستغشّوا فيه أهواءكم ( خ 176 ) .