نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 376
إنّ الأعاجم إن ينظروا إليك غدا يقولوا : هذا أصل العرب ، فإذا اقتطعتموه استرحتم ، فيكون ذلك أشدّ لكلبهم عليك وطمعهم فيك . فأمّا ما ذكرت من مسير القوم إلى قتال المسلمين ، فإنّ الله سبحانه هو أكره لمسيرهم منك ، وهو أقدر على تغيير ما يكره . وأمّا ما ذكرت من عددهم ، فإنّا لم نكن نقاتل فيما مضى بالكثرة ، وإنّما كنّا نقاتل بالنّصر والمعونة ( ك 146 ) . ( وسأله عمر بن الخطَّاب بشأن أخذ حلي الكعبة المشرّفة فقال عليه السّلام ) : إنّ هذا القرآن أنزل على النبيّ ( ص ) والأموال أربعة : أموال المسلمين فقسّمها بين الورثة في الفرائض ، والفئ فقسّمه بين مستحقّيه ، والخمس فوضعه الله حيث وضعه ، والصّدقات فجعلها الله حيث جعلها ، وكان حلي الكعبة فيها يومئذ ، فتركه الله على حاله ، ولم يتركه نسيانا ، ولم يخف عليه مكانا ، فأقرّه حيث أقرّه الله ورسوله ( فقال له عمر : لولاك لافتضحنا ، وترك الحلي على حاله ) ( ح 270 ) . ( 517 ) ب - إسداء النّصائح لهم : ( اجتمع النّاس إليه وشكوا ما نقموه على عثمان ، وسألوه مخاطبته لهم واستعتابه لهم ، فدخل عليه عليه السّلام وقال ) : إنّ النّاس ورائي ، وقد استسفروني بينك وبينهم ، وو الله ما أدري ما أقول لك ما أعرف شيئا تجهله ، ولا أدلَّك على أمر لا تعرفه ، وإنّ الطَّرق لواضحة ، وإنّ أعلام الدّين لقائمة ، فاعلم أنّ أفضل عباد الله عند الله إمام عادل هدي وهدى ، فأقام سنّة معلومة ، وأمات بدعة مجهولة ، وإنّ السّنن لنيّرة لها أعلام ، وإنّ البدع لظاهرة لها أعلام ، وإنّ شرّ النّاس عند الله إمام جائر ضلّ وضلّ به ، فأمات سنّة مأخوذة ، وأحيا بدعة متروكة ، وإنّي سمعت رسول الله ( ص ) يقول : « يؤتى يوم القيامة بالامام الجائر وليس معه نصير ولا عاذر ، فيلقى في نار جهنّم ، فيدور فيها كما تدور الرّحى ، ثمّ يرتبط في قعرها » وإنّي أنشدك الله ألا تكون إمام هذه الأمّة المقتول ، فإنّه كان يقال : يقتل في هذه الأمّة إمام يفتح عليها القتل والقتال إلى يوم القيامة ، ويلبس أمورها عليها ، ويبثّ الفتن فيها ، فلا يبصرون الحقّ من
376
نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 376