نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 337
الفصل العاشر « العجب » ( 449 ) في ذمّ العجب وبيان أهمّ مضاره : واعلم أنّ الاعجاب ضدّ الصّواب ، وآفة الألباب ( ر 31 ) . وإيّاك والاعجاب بنفسك ، والثّقة بما يعجبك منها ، وحبّ الاطراء ، فإنّ ذلك من أوثق فرص الشّيطان في نفسه ليمحق ما يكون من إحسان المحسنين ( ر 53 ) . وأوحش الوحشة العجب ( ح 38 ) . ولا وحدة أوحش من العجب ( ح 113 ) . الاعجاب يمنع الازدياد ( ح 167 ) . عجب المرء بنفسه أحد حسّاد عقله ( ح 212 ) . ولا تكن ممّن . . . يستكثر من طاعته ما يحقره من طاعة غيره ( ح 150 ) . ( المتّقون ) لا يرضون من أعمالهم القليل ، ولا يستكثرون الكثير ( خ 193 ) . ( الملائكة ) لم يتولَّهم الاعجاب ، فيستكثروا ما سلف منهم ( خ 91 ) . ومن رضي عن نفسه كثر السّاخط عليه ( ح 6 ) . سيّئة تسوؤك خير عند الله من حسنة تعجبك ( ح 46 ) .
337
نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 337