نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 335
( 446 ) 5 - ذكر المعاد عند الغضب : إنّ من عزائم الله في الذّكر الحكيم ، الَّتي عليها يثيب ويعاقب ، ولها يرضى ويسخط . أنّه لا ينفع عبدا - وإن أجهد نفسه ، وأخلص فعله - أن يخرج من الدّنيا ، لاقيا ربّه بخصلة من هذه الخصال لم يتب منها : أن يشرك بالله فيما افترض عليه من عبادته ، أو يشفي غيظه بهلاك نفس ( خ 153 ) . ( يا مالك ) فاعطهم ( الرّعيّة ) من عفوك وصفحك مثل الَّذي تحبّ وترضى أن يعطيك الله من عفوه وصفحه . . . ولا غنى بك عن عفوه ورحمته ( ر 53 ) . واكظم الغيظ ، وتجاوز عند المقدرة ، واحلم عند الغضب ، واصفح مع الدّولة ، تكن لك العاقبة ( ر 69 ) . أملك حميّة أنفك ، وسورة حدّك ، وسطوة يدك ، وغرب لسانك ، واحترس من كلّ ذلك بكفّ البادرة ، وتأخير السّطوة ، حتّى يسكن غضبك فتملك الاختيار ، ولن تحكم ذلك من نفسك حتّى تكثر همومك بذكر المعاد إلى ربّك ( ر 53 ) . ( 447 ) الغضب الممدوح وأهميّته : يا أبا ذر ، إنّك غضبت لله ، فارج من غضبت له ، إنّ القوم خافوك على دنياهم ، وخفتهم على دينك ( خ 130 ) . وقد ترون عهود الله منقوضة فلا تغضبون ( خ 106 ) . ومن سنئ الفاسقين وغضب لله ، غضب الله وأرضاه يوم القيامة ( ح 31 ) . من أحدّ سنان الغضب لله ، قوي على قتل أشدّاء الباطل ( ح 174 ) . ما تنتظرون بنصركم ربّكم أما دين يجمعكم ، ولا حميّة تحمشكم ( خ 39 ) . لله أنتم أما دين يجمعكم ولا حميّة تشحذكم ( خ 180 ) .
335
نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 335